“بوابة الخلاص الوطني”.. مجلس سوريا الديمقراطية يطرح رؤيته لدولة اللامركزية ويرفض التدخلات الخارجية

أكد “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) في بيان ختامي عقب اجتماعه العام، أن الحل السياسي “السوري–السوري” يمثل المخرج الوحيد لإنهاء الصراع الممتد، مشدداً على ضرورة بناء دولة ديمقراطية تعددية تتجاوز المركزية المقيدة وتضمن كرامة المواطنة لجميع السوريين دون تمييز.
1. لا للاستقواء بالخارج: السيادة أولاً
أعلن المجلس في بيانه موقفاً حازماً تجاه التدخلات الإقليمية والدولية، محدداً المبادئ التالية:
رفض التبعية: الرفض القاطع لأي تدخل خارجي أو استقواء بجهات دولية على حساب السيادة الوطنية.
تصفير المشاكل: السعي لبناء علاقات حسن جوار قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وفق القوانين الدولية.
الانتقال الواعي: المساهمة الفاعلة في الانتقال من إدارة الواقع القائم إلى تأسيس دولة القانون والاستقرار الدائم.
2. مرتكزات بناء الدولة الجديدة (خارطة الطريق)
حدد “مسد” ست نقاط استراتيجية لضمان نجاح المسار السياسي الشامل:
3. دعم مسارات خفض التصعيد
جدد المجلس دعمه لـ “اتفاقية 29 يناير”، معتبراً إياها خطوة جوهرية نحو خفض التصعيد الميداني وتهيئة الأرضية لمسار سياسي مستدام. وأبدى “مسد” استعداده للتفاعل الإيجابي مع كل المبادرات التي تعزز وحدة البلاد وتدفع باتجاه إنهاء معاناة المواطنين اليومية.
4. تمكين المجتمع: المرأة والشباب
شدد البيان على أن بناء مستقبل سوريا لا يستقيم دون:
المشاركة المتساوية للمرأة: في كافة مفاصل الحياة السياسية ومراكز صنع القرار.
دور الشباب: تفعيل دور الشباب كركيزة أساسية في صياغة العقد الوطني الجديد وضمان استدامة الدولة.
5. الخلاصة: عقد وطني جامع
اختتم “مجلس سوريا الديمقراطية” بيانه بدعوة القوى الوطنية والسياسية والمجتمعية للانخراط في صياغة عقد وطني يستند إلى الشراكة والعدالة. ورأى المجلس أن “دولة المواطنة” هي الحصن الوحيد ضد التهميش، وأن إرادة السوريين الحرة هي الكفيلة بفتح أبواب الأمل أمام الأجيال القادمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





