المنامة تفند أنباء الوساطة الخليجية .. والرياض: تباين وجهات النظر حول اليمن لا يمس جوهر الشراكة مع الإمارات

المنامة تفند أنباء الوساطة الخليجية .. والرياض: تباين وجهات النظر حول اليمن لا يمس جوهر الشراكة مع الإمارات
دبي/المنامة – CNN
في خطوة تهدف لضبط الإيقاع الإعلامي الرسمي، نفت مملكة البحرين بشكل قاطع وجود تحركات دبلوماسية استثنائية للوساطة بين الرياض وأبوظبي، فيما رسمت التصريحات السعودية حدود العلاقة مع الإمارات بين “التحالف الاستراتيجي الثابت” و”الاختلاف التكتيكي” في الملف اليمني.
نفي بحريني للتسريبات الفرنسية
رد المستشار الإعلامي للعاهل البحريني، نبيل بن يعقوب الحمر، على التقارير التي نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية حول وجود “أزمة خليجية” تتطلب وساطة، موضحاً:
تفنيد الخبر: الأنباء المتداولة حول تنسيق بحريني-عربي للوساطة غير دقيقة ولا تستند لمصادر معتمدة.
توضيح التحركات: الزيارات الرفيعة التي يجريها مسؤولو المنامة لدول الجوار هي “لقاءات بروتوكولية مجدولة” لتعزيز المصالح الثنائية، وليست “مهمات طارئة” لحل خلافات.
ثوابت المنظومة: التأكيد على أن قوة مجلس التعاون تكمن في متانة العلاقات الأخوية التي تربط جميع أعضائه.
دبلوماسية “المصارحة” السعودية
على مقربة من هذه التصريحات، قدم وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قراءة واقعية للعلاقة مع الإمارات، اتسمت بالنقاط التالية:
الشراكة المصيرية: وصف الإمارات بأنها شريك أساسي في استقرار المنطقة ومحور رئيسي داخل البيت الخليجي.
الاعتراف بالتباين: أقر الوزير بوجود “اختلاف في وجهات النظر” حيال تعقيدات المشهد اليمني، وهو تصريح يعكس نضجاً دبلوماسياً في إدارة الملفات الخلافية دون المساس بأسس التحالف.
السياق الميداني: من المكلا إلى سحب القوات
تأتي هذه السجالات الدبلوماسية في عام 2026 على خلفية تحولات ميدانية حساسة في جنوب اليمن، تضمنت:
أزمة المكلا: اتهامات سابقة حول إمدادات عسكرية لقوات المجلس الانتقالي، أعقبتها ضربات جوية من التحالف استهدفت شحنات أسلحة.
إعادة التموضع: قرار الإمارات سحب ما تبقى من قواتها طواعية، بعد مرحلة من الشد والجذب حول طبيعة الدعم المقدم للقوى المحلية في محافظات الجنوب.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





