“سماسرة البيانات والسياسة”.. تسجيلات مسربة تكشف محاولات إبستين لربط إيهود باراك بشركة بالانتير

كشفت وثائق قضائية منشورة حديثاً عن جانب مجهول من نشاطات جيفري إبستين، تمثل في محاولاته الحثيثة للتغلغل داخل شركة “بالانتير” (Palantir)، عملاق تحليل البيانات الضخمة المرتبط بعقود دفاعية حساسة مع الجيش الإسرائيلي ووكالات استخبارات عالمية.
1. التسجيلات الصوتية: هندسة “مجلس الإدارة”
تضمنت الملفات المسربة تسجيلات صوتية لمحادثة جمعت إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، كشفت عن دور إبستين كـ “وسيط نفوذ” في قطاع التكنولوجيا:
العرض المقترح: سعى إبستين لإقناع مؤسس الشركة، الملياردير بيتر تيل، بتعيين إيهود باراك عضواً في مجلس إدارة “بالانتير”.
الاقتباس المسرب: سُمع إبستين وهو يقول لباراك: “بيتر يملك شركة اسمها بالانتير.. وكان يعتقد أنه سيعينك في مجلس إدارتها”.
2. “بالانتير”: الذراع البرمجية للاستخبارات
تعد “بالانتير” (تأسست 2003) من أكثر الشركات إثارة للجدل في “سيليكون فالي” نظراً لطبيعة عملها:
البيانات الضخمة: تطوير أنظمة تتبع وتحليل تساعد الحكومات على اتخاذ قرارات أمنية فورية.
الشراكة الإسرائيلية: ترتبط الشركة بتعاون وثيق مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث تُستخدم تقنياتها في العمليات الميدانية والتحليل الاستخباراتي.
السرية: تحاط أغلب أنشطة الشركة مع الأجهزة الأمنية بستار كثيف من الكتمان.
3. جدول: شبكة التواصل بين إبستين وأقطاب التكنولوجيا
| الطرف المعني | طبيعة العلاقة مع إبستين | تفاصيل المراسلات والوثائق |
| بيتر تيل | مؤسس مشارك لبالانتير. | تبادل 2000 رسالة مع إبستين على مدار سنوات. |
| إيهود باراك | مسؤول إسرائيلي رفيع سابق. | محاولة لدمجه في المنظومة الإدارية لشركة تكنولوجية. |
| الهندسة الضريبية | عرض “خدمات” مالية. | عرض إبستين عام 2014 مساعدة تيل في “تحسين وضعه الضريبي”. |
4. ما وراء الـ 2000 رسالة
لا تقتصر أهمية الوثائق على فكرة الوساطة لباراك، بل في كشف حجم “التواصل الكثيف” بين إبستين وبيتر تيل. المراسلات التي امتدت لسنوات أظهرت أن إبستين كان يحاول تقديم نفسه كـ “مستشار استراتيجي” يتجاوز دوره المالي التقليدي، وصولاً إلى عرض المساعدة في التهرب أو التخطيط الضريبي المعقد لصالح أقطاب التكنولوجيا.
5. الخلاصة: إبستين و”لعبة النفوذ السيبراني”
بحلول 15 فبراير 2026، تضع هذه التسجيلات جيفري إبستين في إطار أوسع من مجرد “مجرم جنسي”؛ إذ يظهر كلاعب يحاول الربط بين “الخبرة العسكرية الإسرائيلية” و”القدرة التكنولوجية الأمريكية”. محاولة وضع إيهود باراك في شركة “بالانتير” تعكس رغبة إبستين في أن يكون “حلقة الوصل” في صفقات النفوذ التي تُدار خلف الأبواب المغلقة لقطاع الأمن السيبراني العالمي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





