“هاوك آي سترايك”.. سنتكوم تزلزل حصون داعش في سوريا بـ 10 ضربات جوية مكثفة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن تنفيذ مرحلة جديدة وحاسمة من عملية “هاوك آي سترايك” (Hawkeye Strike) في العمق السوري، استهدفت شلَّ القدرات العملياتية واللوجستية لفلول تنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك في إطار استراتيجية “الضغط المستمر” لمنع التنظيم من استعادة توازنه.
1. حصيلة “عشرية الغضب”: 30 هدفاً في 10 أيام
وفقاً للبيان الصادر عن “سنتكوم”، نفذت القوات الأمريكية بين 3 و12 فبراير الجاري سلسلة من الهجمات المركزة التي أسفرت عن:
حجم الاستهداف: 10 ضربات جوية طالت أكثر من 30 هدفاً معادياً.
الأهداف الحيوية: دمرت الضربات مستودعات أسلحة، ومواقع اتصالات، وعقداً لوجستية، ومنشآت تخزين سرية.
التكنولوجيا المستخدمة: شاركت في الهجمات طائرات مقاتلة، ومروحيات هجومية، وطائرات من دون طيار، باستخدام مئات الذخائر الدقيقة لضمان تحييد الأهداف بأقل قدر من الأضرار الجانبية.
2. دوافع العملية: الرد على كمين “تدمر”
كشفت القيادة المركزية أن إطلاق “هاوك آي سترايك” جاء رداً مباشراً على الهجوم الدامي الذي شنه التنظيم في 13 ديسمبر الماضي بمدينة تدمر السورية، والذي استهدف دورية مشتركة وأدى لمقتل جنديين أمريكيين ومترجم.
حصيلة شهرين من العمليات:
تحييد العناصر: قتل وأسر أكثر من 50 إرهابياً.
تدمير البنية التحتية: ضرب أكثر من 100 موقع لوجستي وعسكري تابع للتنظيم.
3. جدول: التطور العملياتي لضربات “سنتكوم” (بداية 2026)
| الفترة الزمنية | عدد الضربات | الأهداف الاستراتيجية |
| 27 يناير – 2 فبراير | 5 ضربات | مواقع اتصالات ومنشآت تخزين أسلحة. |
| 3 فبراير – 12 فبراير | 10 ضربات | أكثر من 30 هدفاً لبنية التنظيم التحتية. |
| الإجمالي العام | عمليات مكثفة | شلّ شبكة الإمداد والاتصال في البادية السورية. |
4. التغيير الاستراتيجي: تفريغ سجون الشمال
بالتزامن مع العمليات العسكرية، أتمت القوات الأمريكية نقل 5700 مقاتل من معتقلي التنظيم من سجون شمال شرق سوريا إلى العراق. وتعد هذه الخطوة تحولاً استراتيجياً يهدف إلى:
تقليص الضغط: تخفيف العبء الأمني عن سجون الشمال السوري المهددة بالاختراق.
التأمين القصوى: وضع المعتقلين في مراكز احتجاز أكثر انضباطاً وتجهيزاً في الجانب العراقي.
5. الخلاصة: رسالة ردع حاسمة
بحلول 14 فبراير 2026، تؤكد عملية “هاوك آي سترايك” أن الوجود الأمريكي في سوريا قد تحول إلى “قوة استجابة سريعة” قادرة على رصد وتدمير أهداف التنظيم بدقة متناهية. إن نقل آلاف المعتقلين بالتزامن مع الضربات الجوية يعكس رغبة واشنطن في إغلاق ثغرات التنظيم الأمنية والميدانية بشكل نهائي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





