“هندسة الفوضى”.. وثائق إبستين المسربة تكشف تحالفاً سرياً مع ستيف بانون لـ اختطاف القرار الأوروبي

كشفت الدفعة الأخيرة من وثائق قضية جيفري إبستين عن أبعاد “صادمة” لعلاقته بمهندس حملة ترامب السابق، ستيف بانون. الرسائل التي أُفرج عنها مؤخراً تتجاوز حدود التعارف التقليدي، لتكشف عن شراكة استراتيجية استهدفت تصدير “اليمين الشعبي” إلى القارة العجوز، واستخدام نفوذ إبستين العابر للقارات كمنصة انطلاق لمشاريع بانون السياسية.
1. مراسلات “ساعة الصفر”: السقوط المفاجئ
تُظهر المراسلات النصية أن التنسيق بين الرجلين ظل قائماً حتى الساعات الأخيرة قبل اعتقال إبستين في 2019:
لقاء ملغى: في 6 يوليو 2019، ناقش بانون وإبستين ترتيبات اجتماع لليوم التالي.
النهاية: فجأة، وبشكل غامض، رد إبستين بكلمات مقتضبة: “تم إلغاء كل شيء”، تزامناً مع تحرك السلطات الفيدرالية ضده، مما يضع علامات استفهام حول ما إذا كان إبستين قد استشعر الخطر في اللحظات الأخيرة.
2. “طائرة إبستين” في خدمة “شعبوية بانون”
لم تكن العلاقة مجرد تبادل أفكار، بل تضمنت دعماً لوجستياً ومعلوماتياً كبيراً:
اعتراف تاريخي: نقل الصحفي مايكل وولف عن بانون قوله لإبستين: “كنتَ الشخص الوحيد الذي أخشى ظهوره خلال الحملة”، في إشارة لقوة إبستين في التأثير على الرأي العام.
أجنحة النفوذ: وضع إبستين طائرته الخاصة وشبكة معارفه تحت تصرف بانون، لتمكينه من التحرك دولياً والترويج لأفكاره اليمينية المتطرفة.
3. جدول: أجندة “إبستين-بانون” العابرة للحدود
| الملف | تفاصيل المراسلات | الهدف المرصود |
| الملف الأوروبي | بانون يسأل (يوليو 2018): “من يريد السيطرة على البرلمان الأوروبي؟” | تقويض الاتحاد الأوروبي من الداخل عبر قوى اليمين. |
| التنسيق الإسرائيلي | تبادل رؤى حول المصالح المشتركة في تل أبيب. | تعزيز النفوذ السياسي في الشرق الأوسط. |
| العلاقة مع ترامب | إبستين يكتب: “لهذا السبب يستيقظ ترامب متوتراً عندما يسمع أننا أصدقاء”. | إثبات مدى قوة وتأثير تحالفهما “المزعج” للبيت الأبيض. |
4. طموحات “اختراق” بروكسل
أكثر الوثائق إثارة للجدل هي الرسالة النصية التي أرسلها بانون في يوليو 2018، حيث سأل إبستين صراحة عن “شخصيات ترغب في السيطرة على البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي”. هذه الرسالة تُثبت أن بانون كان ينظر إلى إبستين باعتباره “سمسار نفوذ عالمي” قادر على فتح أبواب القارة العجوز أمام الأجندات اليمينية.
5. الخلاصة: تحالف أثار قلق البيت الأبيض
بحلول فبراير 2026، تضع هذه الوثائق ستيف بانون في موقف محرج؛ حيث تظهر بوضوح رغبته في استغلال شبكة إبستين “المشبوهة” لتحقيق مكاسب سياسية دولية. عبارة إبستين الشهيرة لبانون حول “توتر ترامب” من صداقتهما، تؤكد أن هذا التحالف كان يمثل “قوة خفية” تخشى منها حتى أعلى سلطة في الولايات المتحدة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





