“سقوط الحصانة العائلية”: الأمن السوري يطيح بأقارب اللواء الراحل رستم الغزالي مطلع 2026.. ووزارة الداخلية تكشف كواليس إنهاء سطوة “المجموعة الإجرامية” اليوم السبت.

تفكيك “إرث النفوذ”: الأمن السوري يقبض على أبناء شقيق رستم الغزالي
في تحرك أمني هو الأبرز مطلع عام 2026، أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم السبت 31 يناير عن إلقاء القبض على مجموعة إجرامية تورطت في انتهاكات جسيمة امتدت لسنوات. الصدمة في البيان الرسمي تمثلت في الكشف عن هوية المتورطين؛ حيث تصدر القائمة أبناء شقيق اللواء الراحل رستم الغزالي، في إشارة واضحة مطلع هذا العام إلى رفع الغطاء الأمني عن الشخصيات التي استغلت “القرابة والنفوذ” لممارسة أنشطة خارجة عن القانون.
دلالات العملية الأمنية “خلف الكواليس” (تحليل السبت 31 يناير 2026):
إنهاء حقبة “فوق القانون”: تعكس عملية القبض اليوم السبت توجهاً جديداً مطلع 2026 يهدف إلى تقويض سطوة عائلات “الحرس القديم” والضباط النافذين، والتأكيد على أن الانتماء العائلي لم يعد درعاً يحمي من الحساب مطلع هذا العام.
جرائم مركبة: بحسب بيان الداخلية، فإن المجموعة متهمة بإدارة شبكة إجرامية قامت بأعمال (خطف، ابتزاز، واستيلاء غير قانوني على عقارات)، مستغلين سمعة ونفوذ عائلتهم التاريخي مطلع هذا العقد الصاخب.
رسالة سياسية مبطنة: تأتي هذه الخطوة اليوم السبت في إطار محاولات إعادة هيكلة المشهد الداخلي، وتطهير المؤسسات من المجموعات التي كانت تعمل كـ “ميليشيات” عائلية مستقلة عن رقابة الدولة مطلع 2026.
سجل الشبكة المفككة: (تحديث 31 يناير 2026):
| المتهمون الرئيسيّون | صلة القرابة | التهم المعلنة مطلع 2026 | الإجراء المتخذ اليوم السبت |
| أبناء شقيق الغزالي | أقارب من الدرجة الثانية | تشكيل عصابة أشرار والابتزاز المالي | التحويل الفوري للقضاء العسكري |
| عناصر حماية سابقة | مرافقون مسلحون | ترهيب المواطنين والقتل العمد | مصادرة الأسلحة وتوقيفهم بدمشق |
| شركاء تجاريون | وسطاء ماليون | غسيل أموال والتهريب عبر الحدود | الحجز الاحتياطي على الممتلكات |
لماذا تثير هذه الاعتقالات ضجة في دمشق مساء اليوم السبت؟
بحلول مطلع عام 2026، كان اسم “رستم الغزالي” يرمز لحقبة القبضة الأمنية المطلقة. سقوط أقاربه اليوم السبت يعني أن “المظلة” التي كانت تحمي هذه الأسماء قد تلاشت تماماً. مطلع هذا العام، يراقب الشارع السوري هذه التحركات متسائلاً عما إذا كانت بداية لمحاسبة شاملة لكل من استغل نفوذه مطلع العقد الحالي، أم أنها مجرد عملية “إعادة ضبط” لموازين القوى مطلع عام 2026.
بيان وزارة الداخلية: “القانون لا يعرف أسماءً كبرى؛ مطلع 2026 هو عام المؤسسات، وعملية اليوم السبت هي برهان على أن العدالة ستطال الجميع دون استثناء.”
الخلاصة: 2026.. طي صفحة “العائلات النافذة”
بحلول نهاية 31 يناير 2026، تضع الدولة يدها على ملفات كانت تُعتبر لسنوات من “المحرمات”. الحقيقة الماثلة اليوم السبت هي أن خريطة القوى في سوريا تتبدل، وأن الحصانة التاريخية التي تمتعت بها عائلة الغزالي قد انتهت رسمياً مطلع هذا العام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





