“طفرة الذهب السائل”: صادرات الزيوت النباتية الروسية للإمارات تقفز 3.5 ضعف في 2025.. كيف تحولت “أبوظبي” إلى مركز استراتيجي للغذاء الروسي مطلع 2026؟

تسونامي غذائي: الزيوت الروسية تضاعف حضورها في الإمارات بـ 350%
في بيان يعكس التحول الجذري في خارطة التجارة مطلع عام 2026، أعلن مركز “أجرو إكسبورت” الروسي اليوم الخميس 29 يناير (على هامش معرض جلفود في دبي) عن أرقام تاريخية؛ حيث قفزت صادرات الزيوت النباتية الروسية إلى دولة الإمارات بمقدار 3.5 ضعف خلال عام 2025 لتصل قيمتها إلى 26.5 مليون دولار، مما يكرس مكانة الإمارات كأهم بوابة لوجستية للمنتجات الزراعية الروسية في الخليج.
تشريح “القفزة الكبرى”: (بيانات مطلع 2026):
زيت عباد الشمس (المحرك الرئيسي): بلغت صادراته وحدها أكثر من 13.5 ألف طن بقيمة 18 مليون دولار، مسجلاً نمواً بمقدار 3 أضعاف من حيث القيمة، ليصبح المكون الأساسي في سلة الزيوت المستوردة.
اختراق زيت الصويا واللفت: لم يقتصر النمو على عباد الشمس، بل قفزت صادرات زيت الصويا بمقدار 4.6 ضعف، مع تدشين أولى شحنات “زيت اللفت” الروسي للسوق الإماراتي مطلع هذا العام.
تجاوز النمط التقليدي: يرى المحللون مطلع 2026 أن هذا الارتفاع يعود إلى تحول الإمارات من مجرد مستهلك إلى “مركز توزيع إقليمي” للسلع الروسية، مدعوماً بتسهيلات جمركية ولوجستية غير مسبوقة.
أداء الزيوت الروسية في السوق الإماراتي (إحصاءات 2025 – 2026):
| نوع الزيت | حجم النمو (بالقيمة) | القيمة الإجمالية (مليون دولار) | الدلالة مطلع 2026 |
| زيت عباد الشمس | 3 أضعاف | 18 | سيطرة سوقية واسعة |
| زيت الصويا | 4.6 ضعف | 8 | نمو صاروخي في الطلب الصناعي |
| زيت اللفت (الكانولا) | شحنات أولى | 1 | دخول فئة سلعية جديدة |
| الإجمالي العام | 3.5 ضعف | 26.5 | رقم قياسي تاريخي |
لماذا تثير هذه الأرقام إعجاب الأسواق مساء اليوم الخميس؟
بحلول مطلع عام 2026، أصبحت الإمارات وروسيا تشكلان “محوراً للأمن الغذائي” يتجاوز مجرد البيع والشراء. الزيادة التي بلغت 3.5 ضعف اليوم تؤكد نجاح الشركات الروسية في تلبية معايير الجودة الإماراتية الصارمة، وتكشف عن رغبة أبوظبي في تأمين سلاسل إمداد مستقرة بعيداً عن تقلبات الأسواق الغربية، خاصة مع استضافة دبي لأكبر جناح روسي في تاريخ معرض “جلفود” هذا الأسبوع.
إيليا إليوشين (رئيس أجرو إكسبورت): “عام 2025 كان عام الاختراق الحقيقي؛ الزيوت النباتية الروسية لم تعد مجرد سلعة في الإمارات، بل أصبحت ركيزة في استراتيجية الشراكة الاستراتيجية مطلع 2026.”
الخلاصة: 2026.. العام الذي “تصبغ فيه” الزيوت الروسية أسواق الخليج
بحلول نهاية 29 يناير 2026، تغلق الأسواق على حقيقة واحدة: الشراكة بين موسكو وأبوظبي تمر بأزهى عصورها. هذا النمو في صادرات الزيوت هو “رأس الجبل الجليدي” لتحالف اقتصادي شامل يطمح للوصول بالتبادل التجاري الزراعي إلى آفاق غير مسبوقة خلال الأعوام القادمة مطلع هذا العقد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





