“أبعد من مجرد عقار”: ترامب يعلن التوصل لـ “إطار صفقة” تمنح واشنطن وصولاً كاملاً لثروات غرينلاند “إلى الأبد” في 2026

ترامب يُنهي “حرب الجمارك” بصفقة قطبية: “سنحصل على كل شيء.. وبلا سقف زمني”
في تحديث مثير لمساعيه التوسعية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت 24 يناير 2026، أن الولايات المتحدة في طريقها لتحقيق “انتصار تفاوضي كامل” بشأن جزيرة غرينلاند. وفي مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”، شدد ترامب على أن المحادثات الجارية مع حلف “الناتو” والدنمارك أثمرت عن “إطار عمل” سيضمن لمصالح واشنطن كل ما تصبو إليه.
كواليس “صفقة القرن القطبية” (تحليل 24 يناير 2026):
لماذا تراجع ترامب عن التهديد بالرسوم مقابل هذا “الإطار”؟
الوصول الكامل (Total Access): صرح ترامب لشبكة “فوكس بيزنس” بأن الاتفاق يضمن لأمريكا وصولاً غير مقيد للجزيرة، واصفاً إياها بأنها “لا تقدر بثمن” للأمن القومي، وشبّه أثر السيطرة عليها بـ “أهمية إسرائيل 100 مرة”.
اتفاق “إلى الأبد”: في تصعيد لافت، وصف ترامب الاتفاق المرتقب بأنه “صفقة بلا سقف زمني”، مؤكداً أنها ستستمر “للأبد” لتأمين المعادن النادرة ومواجهة النفوذ الروسي والصيني في القطب الشمالي.
تكتيك “المليون دولار”: تزامناً مع المفاوضات الرسمية، كشفت تقارير عن دراسة ترامب لعرض “شراء الأصوات” عبر منح مليون دولار لكل مواطن في غرينلاند (نحو 57 ألف نسمة) مقابل التصويت لصالح الانضمام للولايات المتحدة.
تداعيات “إطار دافوس” على الساحة الدولية:
تراجع “مؤقت” عن الرسوم: بعد ضغوط هائلة، أعلن ترامب تعليق خطته لفرض ضرائب جمركية (10-25%) على الدنمارك وحلفائها الأوروبيين، شريطة المضي قدماً في هذا الاتفاق.
“القبة الذهبية” فوق القطب: ربط ترامب بين الاتفاق ومشروعه الدفاعي الجديد (الدرع الصاروخي)، مؤكداً أن غرينلاند هي “القبعة” التي ستحمي نصف الكرة الغربي بالكامل.
الخط الأحمر الدنماركي: رغم حماس ترامب، لا تزال كوبنهاغن متمسكة بسيادتها، مما يجعل “إطار العمل” الذي يتحدث عنه ترامب أقرب لنموذج “القواعد العسكرية الدائمة” منه لعملية شراء عقارية بسيطة.
دونالد ترامب: “لقد وضعنا الخطوط العريضة مع مارك روته (أمين عام الناتو)؛ إنها صفقة ترضي الجميع، وستمنحنا الأمن والمعادن وكل شيء آخر.. سترون قريباً.”
الخلاصة: 2026.. عندما يتحول الجليد إلى “أرض أمريكية”
بحلول مساء 24 يناير 2026، يثبت ترامب أن “إصراره القطبي” لم يكن مجرد تغريدة عابرة. إن الانتقال من لغة التهديد بالجمارك إلى لغة “الأطر التفاوضية الدائمة” يشير إلى أن أمريكا في عهده الثاني باتت تعتبر غرينلاند جزءاً لا يتجزأ من مجالها الحيوي، “شئت أو أبيت”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





