“الأرض المحروقة”: الدفاع السورية تنشر صوراً توثق قصف “قسد” لمستودع أسلحة في اليعربية بمسيرة انتحارية عقب انسحابها 2026

توثيق “العدوان الجوي”: دمشق تكشف كواليس تدمير مستودع اليعربية بمسيرات “قسد”
في كشف أمني مدعوم بالصور والتحقيقات الميدانية، أعلنت السلطات السورية، اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، عن تفاصيل الهجوم الذي استهدف مستودعاً للأسلحة في منطقة اليعربية بريف الحسكة. التحقيقات أكدت أن الانفجار لم يكن نتيجة خطأ فني، بل كان عملية “تدمير متعمد” نفذتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باستخدام طائرة مسيرة، مباشرة بعد إخلاء عناصرها للموقع.
تشريح “عملية التخريب” (تحليل 21 يناير 2026):
أبرز ما كشفته وزارة الدفاع السورية حول الحادث:
الاستهداف عن بُعد: بعد انسحاب مسلحي “قسد” من النقطة العسكرية، تم رصد طائرة مسيرة انتحارية أطلقت من مواقع خلفية، استهدفت بشكل دقيق مخزن الذخيرة الرئيسي لضمان تدميره بالكامل.
صور حطام المسيرة: كشفت السلطات عن صور لبقايا الطائرة المستخدمة، مؤكدة أنها من الأنواع التي تم تطويرها محلياً لاستخدامها في عمليات الاغتيال والتخريب الجوي.
تكتيك “حرمان الدولة”: يرى الخبراء العسكريون أن هذا الهجوم يهدف إلى منع الجيش السوري من السيطرة على العتاد المتبقي، وهو ما يسمى عسكرياً بـ “تكتيك الأرض المحروقة” لمنع الخصم من الاستفادة من البنية التحتية.
التداعيات الميدانية في مطلع 2026:
تغيير قواعد الاشتباك: استخدام المسيرات لاستهداف مواقع منسحبة يفتح الباب أمام مواجهة جوية أوسع في ريف الحسكة، ويضع “قسد” في مواجهة مباشرة مع اتهامات “تدمير الممتلكات العامة”.
أمن الحدود: منطقة اليعربية تكتسب أهمية استراتيجية لقربها من الحدود العراقية، وهذا الانفجار يعرقل جهود تأمين المعابر الرسمية في الوقت الحالي.
رسالة سياسية: التوقيت يشير إلى رغبة “قسد” في إرسال رسالة بأن انسحابها من أي نقطة لن يكون “هادئاً”، بل سيكون مكلفاً للطرف الذي سيتسلم الموقع.
بيان وزارة الدفاع: “إن لجوء المجموعات الانفصالية لاستخدام المسيرات لتدمير المنشآت العسكرية بعد الانسحاب منها هو دليل على إفلاس ميداني ومحاولة يائسة لزعزعة استقرار المنطقة.”
الخلاصة: 2026.. صراع “الرماد” في الشمال الشرقي
بحلول مساء 21 يناير 2026، يظل حطام مستودع اليعربية دليلاً على تعقيد المشهد في الحسكة. إن كشف دمشق لهذه التفاصيل بالصور يهدف إلى توثيق “الانتهاكات” قانونياً وعسكرياً، بانتظار رد الفعل الميداني الذي قد يغير موازين القوى في شرق الفرات خلال الأيام القادمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





