“هزة فجر الأحد”: تسجيل نشاط زلزالي بقوة 3.9 درجة في عرض البحر قبالة السواحل اللبنانية 2026

تفريغ للطاقة البحرية: هزة أرضية متوسطة القوة تضرب المياه الإقليمية اللبنانية فجر الأحد
سجلت محطات الرصد الزلزالي فجر اليوم الأحد 18 يناير 2026، هزة أرضية بقوة 3.9 درجة على مقياس ريختر، اتخذت من المياه اللبنانية مركزاً لها. الهزة التي وقعت في وقت كانت فيه الحركة ساكنة، شعر بها بوضوح سكان المدن الساحلية من طرابلس شمالاً وحتى صيدا جنوباً، مروراً بالعاصمة بيروت.
التفاصيل التقنية للهزة (رصد 18 يناير 2026):
أفادت تقارير مراكز الرصد المحلية والدولية بالمعطيات التالية:
القوة والشدة: 3.9 درجة بمقياس ريختر (تصنف ضمن الهزات الخفيفة إلى المتوسطة).
التوقيت الزمني: فجر اليوم الأحد (ساعات الصباح الأولى).
الموقع الجغرافي: قبالة الشاطئ اللبناني، وعلى عمق ضحل نسبياً ساعد في شعور السكان بها بشكل مباشر.
النتائج الميدانية: لم يتم تسجيل أي أضرار مادية في المباني أو إصابات بشرية، واقتصر الأمر على حالة من القلق الطفيف لدى المواطنين.
لماذا لا تستدعي هذه الهزة “القلق”؟ (رأي الخبراء)
يشير خبراء الجيوفيزياء اليوم إلى عدة نقاط لطمأنة الجمهور اللبناني:
النشاط الطبيعي: منطقة شرق المتوسط تقع فوق نظام معقد من الفوالق، وتسجيل هزة تحت الـ 4 درجات يعتبر “روتينياً” وتفريغاً آمناً للضغط المتراكم.
غياب خطر التسونامي: القوة المسجلة (3.9) بعيدة جداً عن الحد الأدنى اللازم لتوليد موجات مد بحري، والذي يبدأ عادة من 6.5 درجة وما فوق.
تذكير بالجهوزية: تعد هذه الهزات فرصة للتأكيد على أهمية اتباع إرشادات السلامة وتدريبات الدفاع المدني.
تنبيه السلامة: “عند الشعور بهزة أرضية، حافظ على هدوئك، ابتعد عن النوافذ والأشياء القابلة للسقوط، والتزم بالأماكن الآمنة حتى توقف الاهتزاز.”
الخلاصة: 2026.. عودة الهدوء للمدن الساحلية
بحلول ظهيرة الأحد 18 يناير 2026، استقرت الأوضاع في كافة المناطق اللبنانية، حيث تتابع فرق الرصد مراقبة الفوالق البحرية والبرية لضمان سلامة المواطنين وإصدار التنبيهات اللازمة في حال حدوث أي ارتدادات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





