تحذيرات من “فاجعة وشيكة”.. 3 معتقلين من “فلسطين أكشن” يواجهون خطر الموت في بريطانيا.

دخلت معركة “الأمعاء الخاوية” التي يخوضها ثلاثة من أبرز نشطاء مجموعة “فلسطين أكشن” (Palestine Action) في السجون البريطانية مرحلة اللاعودة مطلع عام 2026. حيث أطلق أطباء ومنظمات حقوقية دولية نداءً أخيراً اليوم السبت 10 يناير، محذرين من “نهاية مأساوية” قد تودي بحياة المضربين في أي لحظة نتيجة التدهور المتسارع في وظائفهم الحيوية.
جوهر الصدام: المطالب السياسية والحقوقية
يرفض المضربون الثلاثة تناول الطعام منذ أسابيع، متمسكين بمطالب تضع القضاء البريطاني أمام اختبار أخلاقي وقانوني:
إسقاط “صفة الحظر”: يطالب النشطاء الحكومة البريطانية بإلغاء تصنيف “فلسطين أكشن” كمنظمة محظورة، وهو القرار الذي اتخذته لندن لتقويض نشاط المجموعة ضد شركات الأسلحة المصدرة لإسرائيل.
الحرية الفورية: الاحتجاج على استمرار احتجازهم الذي يصفونه بـ “التعسفي والسياسي”، والمطالبة بإطلاق سراح كافة معتقلي المجموعة الذين واجهوا أحكاماً مشددة مطلع العام.
تحدي السلطات: يرى النشطاء أن حياتهم هي الثمن الأخير الذي يمكن دفعه لمواجهة ما يسمونه “تواطؤ بريطانيا في تسليح الاحتلال”.
تحذيرات طبية وصمت رسمي (يناير 2026)
تتصاعد حدة القلق في الشارع البريطاني والأوساط الحقوقية نتيجة المعطيات التالية:
المرحلة الحرجة: أكد التقرير الطبي الأخير أن أجساد المضربين وصلت إلى حالة الهزال الشديد مع اضطراب في نبضات القلب، مما يجعل “الوفاة المفاجئة” سيناريو محتملاً في كل ساعة.
المأزق الأخلاقي للندن: يضع هذا الإضراب الحكومة البريطانية في زاوية حرجة؛ فإما التراجع عن قرارات الحظر والاحتجاز، أو تحمل المسؤولية عن وفاة نشطاء داخل سجونها بسبب مواقفهم السياسية.
اتساع رقعة الاحتجاج: بدأت موجات تضامن واسعة تظهر في لندن ومانشستر، حيث يرى مراقبون أن وفاة أي من النشطاء قد تفجر موجة غضب شعبي لا يمكن احتواؤها.
الخلاصة
بوصول إضراب نشطاء “فلسطين أكشن” إلى هذه النقطة الفاصلة مطلع عام 2026، تتحول القضية من “مخالفات قانونية” إلى ملف “حياة أو موت”. إن الصمت الرسمي البريطاني يواجه الآن ضغطاً زمنياً قاتلاً؛ فإما التدخل لإنقاذ الأرواح عبر تسوية قانونية، أو مواجهة تبعات حقوقية وتاريخية قد تشوه سجل لندن في ملف الحريات لعقود قادمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





