حصاد الدقة 2025.. الخطوط السعودية و”القطرية” تتألقان في قائمة النخبة العالمية

في أحدث تقرير لمؤسسة “سيريوم” (Cirium) المتخصصة في تحليل بيانات الطيران، كشف عام 2025 عن تفوق لافت للناقلات العربية، حيث لم يعد الالتزام بالمواعيد مجرد ميزة، بل أصبح معياراً للهيمنة التشغيلية. وبينما تربعت شركة لاتينية على الصدارة الرقمية، خطفت شركات ومطارات الخليج العربي الأضواء بحصادها جوائز التميّز والريادة.
أولاً: شركات الطيران الأكثر انضباطاً (عالمياً)
شهدت القائمة العالمية منافسة محتدمة، حيث استطاعت الخطوط الجوية السعودية تحقيق إنجاز تاريخي بحلولها في المركز الثاني عالمياً، بينما حصدت الخطوط الجوية القطرية الجائزة البلاتينية المرموقة.
| الترتيب | شركة الطيران | نسبة الالتزام بالمواعيد (OTP) | ملاحظات |
| 1 | إيرومكسيكو (Aeromexico) | 90.02% | المتصدر العالمي للعام الثاني توالياً |
| 2 | الخطوط السعودية (Saudia) | 86.53% | الناقل العربي الأول عالمياً |
| 3 | الخطوط الإسكندنافية (SAS) | 86.09% | الأفضل في أوروبا |
| 4 | أزول البرازيلية (Azul) | 85.18% | رائدة أمريكا اللاتينية |
| – | الخطوط القطرية | 84.42% | الفائزة بالجائزة البلاتينية للتميز التشغيلي |
نقطة مضيئة: الجائزة البلاتينية التي نالتها “القطرية” تُمنح تقديراً للأداء الاستثنائي عبر شبكة عالمية معقدة تشمل القارات الست، وهو ما يعكس كفاءة إدارة العمليات الضخمة.
ثانياً: المطارات الأكثر التزاماً.. السيادة لـ “إسطنبول” و”الرياض”
على صعيد المطارات، أثبتت مطارات المنطقة قدرتها على إدارة ملايين المسافرين بأعلى مستويات الدقة:
مطار إسطنبول الدولي (IST): تُوج بـ الجائزة البلاتينية للمطارات لعام 2025، تقديراً لقدرته على إدارة 84 مليون مسافر سنوياً مع الحفاظ على كفاءة مذهلة.
مطار الملك خالد الدولي بالرياض (RUH): حقق المركز الثاني عالمياً في فئة المطارات الكبيرة بنسبة دقة بلغت 86.81%.
مطار حمد الدولي (DOH): واصل تميزه كواحد من أفضل المطارات في انسيابية حركة الوصول والمغادرة.
ثالثاً: لماذا نجحت الشركات العربية في هذا التحدي؟
الرقمنة الشاملة: استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة جداول الرحلات وتوزيع الموارد الأرضية.
تطوير البنية التحتية: نجاح المطارات السعودية والقطرية في استيعاب الزيادات المليونية في عدد المسافرين دون حدوث اختناقات تشغيلية.
إدارة الأزمات: الكفاءة العالية في التعامل مع تقلبات الأجواء والاضطرابات الملاحية العالمية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





