اخر الاخبارعاجلفنون وثقافةمحلىمنوعات

نجلاء بدر تكسر حاجز الصمت: فيلم “الملحد” معركة فكرية لإحياء لغة الحوار

بين مؤيد ومعارض، ومن قلب العاصفة التي أثارها الإعلان عن فيلم “الملحد”، اختارت الفنانة نجلاء بدر أن تقف في صف التنوير والمواجهة. وفي أحدث ظهور لها، أكدت أن الفيلم لم يُصنع لإثارة الغرائز أو الهجوم على المعتقدات، بل صُمم خصيصاً ليفتح باباً للنقاش كان قد أُغلق بالضبة والمفتاح في وجه العقل الجمعي.

الفن في مواجهة التابوهات

تعتبر نجلاء بدر أن “الجدل” ليس صفة سلبية، بل هو وقود السينما الهادفة. وترى أن دورها في الفيلم يأتي ضمن سياق درامي يهدف إلى طرح تساؤلات وجودية وفلسفية يمر بها الكثير من الشباب في صمت. وأوضحت أن الفيلم هو مرآة تعكس التخبط الفكري الذي قد ينتج عن الفهم الخاطئ للدين أو التشدد المنغلق.

لماذا “يستحق” الفيلم كل هذا الضجيج؟

لخصت نجلاء بدر أهمية الفيلم في عدة نقاط جوهرية:

  • تفكيك التطرف: الفيلم يعالج الجذور التي تدفع الأفراد نحو التطرف أو الإلحاد نتيجة الضغط الفكري.

  • الصدق الفني: العمل يبتعد عن الخطابة المباشرة ويعتمد على دراما إنسانية تمس كل بيت.

  • حق المعرفة: الدفاع عن حق الفرد في التفكير والبحث بدلاً من الاتباع الأعمى.

دعوة للمشاهدة قبل الحكم

وجهت نجلاء رسالة قوية للمهاجمين، داعية إياهم لمشاهدة العمل قبل الانجراف خلف حملات المقاطعة. وأكدت أن “الملحد” هو فيلم ينتصر للإيمان المبني على الاقتناع وليس الإيمان الموروث بالخوف، مشيرة إلى أن صناع العمل كانوا يدركون منذ اللحظة الأولى أنهم يسيرون في “حقل ألغام” من أجل هدف أسمى.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى