التصعيد يطال “عاصمة الجنوب”: غارات إسرائيلية تستهدف قضاء صيدا والرئيس عون يدق ناقوس الخطر

المقال:
عاد التوتر الأمني ليتصدر المشهد في لبنان مع دخول قضاء صيدا دائرة الاستهداف الإسرائيلي المباشر. ففي تصعيد ميداني لافت اليوم الثلاثاء، 6 يناير 2026، شنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة من الغارات استهدفت منشآت في عمق الجنوب اللبناني، مما أثار ردود فعل رسمية غاضبة وحذر من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
ميدانياً: ماذا جرى في قضاء صيدا؟
حسب المصادر الأمنية الميدانية، تركز القصف الجوي على منطقة “الغازية” التابعة لقضاء صيدا، حيث استهدفت الصواريخ مستودعاً ومنشأة تجارية في منطقة صناعية مكتظة.
سحب الدخان: غطت سحب الدخان الكثيف سماء المدينة، بينما هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الانفجار وسط حالة من الذعر بين السكان المحليين.
الهدف: يرى محللون عسكريون أن استهداف صيدا، التي تعد بوابة الجنوب، يمثل رسالة ضغط إسرائيلية تهدف إلى توسيع نطاق العمليات ليشمل مناطق كانت تُصنف “آمنة” نسبياً في جولات التصعيد السابقة.
عون يدين: “خرق للمواثيق الدولية”
من قصر بعبدا، أدان الرئيس جوزيف عون هذا الهجوم، واصفاً إياه بالاعتداء السافر على السيادة اللبنانية. وأكد عون في بيان رسمي أن:
استمرار القصف العشوائي يهدد الجهود الدبلوماسية الرامية لتثبيت الاستقرار.
لبنان متمسك بحقوقه السيادية وبحماية مواطنيه بكافة الوسائل المشروعة.
على الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها لوقف هذه الانتهاكات التي تضرب عرض الحائط بالقرارات الدولية.
السياق السياسي والتوقيت
تأتي هذه الغارات في توقيت سياسي حساس، حيث يسعى لبنان لتعزيز وجود قواه الشرعية في الجنوب وتطبيق قرارات مجلس الأمن. ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يهدف إلى إضعاف الموقف اللبناني المفاوض وإرسال رسائل ميدانية بالغة الخطورة للداخل والخارج.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





