لجنة التحقيق الروسية توثق اعتداءً دموياً في خيرسون: 89 ضحية بين قتيل وجريح.
ارتفاع حصيلة ضحايا القصف على خيرسون إلى 29 قتيلاً.

أعلنت لجنة التحقيق الروسية مطلع شهر يناير 2026 عن تحديث مأساوي لحصيلة الضحايا جراء الهجوم الذي استهدف قرية “خورلي” السياحية بمقاطعة خيرسون. وأكدت البيانات الرسمية ارتفاع عدد قتلى الاعتداء الأوكراني على خيرسون ليصل إلى 29 شخصاً، في حادثة أثارت موجة من التنديد المحلي والدولي نظراً لطبيعة الموقع المستهدف الذي يرتاده المدنيون.
تفاصيل الحصيلة البشرية في يناير 2026
وفقاً للبيانات الطبية والميدانية الصادرة عن السلطات، فإن الهجوم خلف خسائر بشرية جسيمة:
الوفيات: سجلت المستشفيات وفاة حالات حرجة ليرتفع العدد الإجمالي للقتلى إلى 29 قتيلاً.
المصابون: استقبلت وحدات الطوارئ 60 جريحاً يعانون من إصابات متفاوتة، تتراوح بين حروق وشظايا ناتجة عن الانفجارات.
إصابات الأطفال: لفتت لجنة التحقيق النظر إلى وجود أطفال ضمن المصابين الستين، حيث يخضعون حالياً لعلاجات مكثفة في مراكز متخصصة نظراً لخطورة جراحهم.
التحقيقات والردود الرسمية
باشرت الفرق الفنية التابعة للجنة التحقيق الروسية معاينة موقع الحادث لجمع الأدلة وتوثيق الجريمة:
طبيعة الهدف: شددت اللجنة على أن قرية “خورلي” هي منطقة سياحية مدنية بامتياز، وخالية من أي ثكنات عسكرية، مما يجعل الاستهداف عملاً متعمداً ضد المدنيين.
الإجراءات الجنائية: تم فتح ملف تحقيق تحت بند “الاعتداء الإرهابي”، مع البدء في تحليل نوعية القذائف المستخدمة لتحديد المسافة والجهة التي انطلقت منها.
الدعم الطبي: تم استنفار الأطقم الطبية في المقاطعة وتوفير مروحيات لإجلاء الحالات التي تتطلب تدخلات جراحية معقدة في مراكز طبية كبرى.
الخلاصة
تضع واقعة قتلى الاعتداء الأوكراني على خيرسون في مطلع عام 2026 المجتمع الدولي أمام تحدٍ جديد لمراقبة خروقات حقوق الإنسان واستهداف الأعيان المدنية. ومع استمرار ارتفاع حصيلة الضحايا، تظل قرية “خورلي” شاهدة على التكلفة الإنسانية الباهظة للتصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





