“الدرع الأمني السوري: إجهاض مخطط ‘غزوة رأس السنة’ لداعش بعمليات استباقية خاطفة”

المقال:
نجحت المنظومة الأمنية السورية في اجتياز أحد أصعب اختبارات العام الجديد، بعد تمكنها من تفكيك “شبكة إرهابية” عنكبوتية تابعة لتنظيم “داعش”، كانت تستعد لتحويل احتفالات رأس السنة 2026 إلى ساحة للدماء عبر هجمات منسقة في عدة محافظات.
تفكيك “شيفرة” الهجوم المعلومات الاستخباراتية المسربة تشير إلى أن العملية لم تكن محض صدفة، بل جاءت نتيجة اختراق تقني وميداني لاتصالات بين قيادات التنظيم في “البادية” وخلايا مرتبطة بها داخل المدن. هذه اليقظة مكنت وحدات المهام الخاصة من تحديد ساعة الصفر للمهاجمين، ومداهمة أوكارهم قبل تحركهم نحو أهدافهم بـ 24 ساعة فقط.
استراتيجية “الرؤوس المتعددة” حاول التنظيم الإرهابي اتباع استراتيجية الهجمات المتزامنة لتشتيت الجهد الأمني، حيث تضمن المخطط المقبوض عليه:
انتحاريون راجلون: لاستهداف المارة في الأسواق المكتظة.
عبوات مخفية: يتم زرعها في حاويات القمامة والمناطق القريبة من دور السينما والمسارح.
استهداف الدوريات: لمحاولة فتح ثغرات أمنية وسط الفوضى الناتجة عن التفجيرات.
الاحترافية في السيطرة بالرغم من خطورة المخطط، أظهرت الأجهزة الأمنية السورية مستوى عالٍ من الاحترافية، حيث تمت عمليات المداهمة في أحياء سكنية دون وقوع ضحايا بين المدنيين، وصودرت أسلحة وأحزمة ناسفة كانت كفيلة بإحداث كارثة إنسانية. هذا النجاح يعكس تطور أدوات “الحرب الاستخباراتية” السورية في مواجهة أساليب “الذئاب المنفردة” المتجددة.
واقع الشارع السوري وعلى عكس ما خطط له التنظيم من نشر الذعر وإجبار الناس على البقاء في منازلهم، شهدت ساحات دمشق وحلب واللاذقية ازدحاماً غير مسبوق، حيث ساهم الإعلان عن إحباط المخططات في بث الطمأنينة بين السكان، مما عكس تلاحماً بين المواطن والمؤسسة الأمنية في مواجهة التهديدات الخارجية.
خاتمة: إن إحباط هجمات رأس السنة 2026 يثبت أن تنظيم “داعش” فقد القدرة على المبادرة الميدانية، وبات يعتمد على “عمليات اليأس” التي تصطدم بجدار أمني سوري متمرس وقادر على القراءة الاستباقية للميدان.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





