في رسالة تحدٍ واضحة.. كتائب “القسام”: سلاحنا خط أحمر وخيار الشعب هو الصمود

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على ثوابتها الاستراتيجية في مواجهة التحديات الراهنة، مشددة في بيان رسمي على أن “سلاح المقاومة” هو الضامن الوحيد لحقوق الشعب الفلسطيني، وأنه ليس محلاً للتفاوض أو التخلي تحت أي ظرف من الظروف.
سلاح المقاومة: الثابت الذي لا يتغير
أوضح الناطق باسم الكتائب أن محاولات الضغط الدولي أو العسكري لن تنجح في انتزاع سلاح المقاومة، واصفاً إياه بأنه “درع الشعب وسيفه”. وأشار البيان إلى أن القوة العسكرية التي تراكمت عبر سنوات من الإعداد تهدف بالأساس إلى حماية الثوابت الفلسطينية وصد أي عدوان، مؤكداً أن هذا السلاح هو جزء أصيل من عقيدة الشعب الذي يرفض الانكسار.
إرادة الشعب: الصمود في وجه الانكسار
وفي رسالة وجهتها إلى الداخل والخارج، شددت الكتائب على أن الرهان على استسلام الشعب الفلسطيني أو تراجعه عن حقوقه هو رهان خاسر. وتضمن البيان عدة نقاط جوهرية:
وحدة الموقف: التأكيد على التلاحم بين الحاضنة الشعبية وقوى المقاومة.
رفض التهديدات: الإشارة إلى أن سياسة الترهيب والحصار لم تزد الشعب إلا إصراراً على التمسك بأرضه.
الاستمرارية: الجاهزية التامة للتعامل مع كافة السيناريوهات الميدانية والسياسية.
دلالات التوقيت والسياق
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الساحة السياسية ضغوطاً ومبادرات تهدف إلى تغيير الواقع الميداني. ويرى مراقبون أن تأكيد القسام على “عدم التخلي عن السلاح” هو بمثابة رسم لخطوط حمراء أمام أي تسويات لا تضمن تطلعات الشعب الفلسطيني أو تمس بقدراته الدفاعية.
خلاصة الموقف
ختمت الكتائب بيانها بالتأكيد على أن “عهد الاستسلام قد ولى”، وأن الطريق الوحيد للتعامل مع الواقع هو الاعتراف بحقوق الشعب ومنحه حريته، مشددة على أن المقاومة ستظل وفية لتضحيات الجماهير ومستمرة في أداء واجبها مهما بلغت التضحيات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





