“بالأرقام والدقائق.. هيئة العناية بالحرمين تكشف كواليس موسم العمرة وسرعة تدفق المعتمرين”

نص المقال:
كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن إحصاءات جديدة تعكس الطفرة النوعية في إدارة الحشود وتسهيل مناسك العمرة. وأوضحت الهيئة في تقريرها الأحدث بيانات دقيقة حول متوسط مدة أداء العمرة وأعداد المعتمرين، مما يؤكد نجاح الخطط التشغيلية الهادفة لتوفير أقصى درجات الراحة لضيوف الرحمن.
مدة أداء العمرة: انسيابية غير مسبوقة
أشارت البيانات الصادرة عن الهيئة إلى أن متوسط الوقت المستغرق لأداء مناسك العمرة (الطواف والسعي) قد شهد تحسناً ملحوظاً بفضل التنظيم الرقمي وتوسعة المطاف، حيث جاءت الأرقام كالتالي:
متوسط وقت الطواف: يتراوح ما بين 42 إلى 48 دقيقة في الظروف العادية.
متوسط وقت السعي: يستغرق المعتمر ما بين 45 إلى 55 دقيقة.
الإجمالي: يتمكن المعتمر من إتمام المناسك كاملة في زمن قياسي يتراوح حول 100 دقيقة تقريباً، وهو ما يعكس كفاءة إدارة المسارات وتوزيع الحشود.
أعداد المعتمرين: أرقام مليونية مستمرة
أكدت الهيئة أن الحرم المكي استقبل ملايين المعتمرين منذ بداية الموسم، مع تسجيل ذروة عالية في أعداد القادمين من الخارج والداخل. وتأتي هذه الأرقام تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف لاستضافة 30 مليون معتمر سنوياً، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التقنية والأمنية والصحية.
التقنيات الحديثة في خدمة المعتمر
عزت الهيئة هذا الانضباط في المواعيد والأعداد إلى عدة عوامل:
تطبيق “نسك”: الذي ساهم في تنظيم أوقات الدخول وتفادي التكدس في صحن المطاف.
الذكاء الاصطناعي: استخدام الروبوتات الذكية لتوجيه المعتمرين وتوزيع مياه زمزم.
تعدد المسارات: تخصيص مسارات محددة لكبار السن وذوي الإعاقة لضمان سلاسة حركتهم دون عوائق.
توصيات للمعتمرين
وجهت الهيئة رسالة للمعتمرين بضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة في التصاريح، وتجنب أوقات الذروة القصوى خاصة في صلوات الجمعة، لضمان أداء المناسك بيسر وطمأنينة، مشددة على أن “خدمة المعتمر شرف يفتخر به الجميع”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





