الجيش اللبناني يحسم الجدل: لا صحة لإجبار سوريين على عبور الحدود بطريقة غير شرعية
قيادة الجيش اللبناني تنفي مزاعم ترحيل سوريين عبر "مجرى النهر"

في إطار حماية المصداقية الأمنية والرد على المعلومات المغلوطة، أصدرت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الأحد، بياناً رسمياً نفت فيه جملة وتفصيلاً الأنباء المتداولة عبر بعض المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت قيام عناصر عسكرية بإجبار مواطنين سوريين على عبور الحدود اللبنانية السورية بطريقة غير شرعية.
توضيح الحقائق: تفنيد رواية “مجرى النهر”
ركز بيان المؤسسة العسكرية على دحض تفاصيل محددة وردت في الشائعات المتداولة:
نفي الإجراءات القسرية: أكد الجيش أنه لم يتم إجبار أي شخص على عبور مجرى النهر الفاصل بين البلدين تحت الضغط أو بطريقة تخالف الأصول المتبعة.
الالتزام بالمهام: شددت القيادة على أن الوحدات العسكرية المنتشرة على طول الحدود تقوم بمهامها الروتينية في مكافحة التهريب والتسلل غير الشرعي، وذلك ضمن أطر قانونية وإنسانية واضحة.
تحري الدقة: دعا الجيش المواطنين ووسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانجرار خلف الأخبار التي تهدف إلى إثارة البلبلة وتشويه دور المؤسسة العسكرية.
السياق الأمني على الحدود
تأتي هذه التوضيحات في وقت حساس تشهد فيه الحدود اللبنانية السورية تشديداً أمنياً لضبط حركة التنقل غير النظامية، حيث:
مكافحة التهريب: يكثف الجيش جهوده لإغلاق المعابر غير الشرعية التي تُستخدم لتهريب الأشخاص والبضائع.
التنسيق الميداني: تعمل الأفواج الحدودية وفق تعليمات صارمة توازن بين حفظ الأمن واحترام المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الأفراد.
الخلاصة
بصدور هذا النفي، يقطع الجيش اللبناني الطريق أمام محاولات التوظيف السياسي أو الإعلامي لملف الحدود، مؤكداً أن سياسة المؤسسة تعتمد على تطبيق القانون اللبناني في حماية الحدود مع الالتزام بالضوابط الأخلاقية والعسكرية، بعيداً عن المزاعم التي تحدثت عن دفع قسري للمهاجرين عبر مجاري الأنهار
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





