اخر الاخباراقتصادعاجلفنون وثقافةمحلىمنوعات

وجهاً لوجه مع التاريخ.. هكذا تبدو مومياء “الملك الذهبي” توت عنخ آمون في مرقدها الأخير بالأقصر

في أعماق وادي الملوك بالأقصر، وتحديداً داخل المقبرة الشهيرة رقم (KV62)، يرقد الملك الشاب توت عنخ آمون داخل صندوق زجاجي حديث مجهز بتقنيات متطورة للحفاظ عليه. رؤية هذه المومياء عن قرب ليست مجرد تجربة سياحية، بل هي رحلة عبر الزمن تتجاوز 3300 عام، لتقف أمام ملامح أحد أشهر ملوك العالم الذي حير العلماء والباحثين بوفاته الغامضة وكنوزه الأسطورية.

تفاصيل المومياء: ملامح صمدت عبر الأزمان

عند النظر إلى مومياء توت عنخ آمون عن قرب، تبرز ملامح دقيقة تروي قصة حياته القصيرة:

المقبرة الوحيدة التي نجت من اللصوص

ما يجعل رؤية هذه المومياء في مكانها الأصلي (الأقصر) تجربة فريدة، هو أنها المومياء الملكية الوحيدة التي بقيت في مقبرتها الأصلية بدلاً من نقلها إلى المتاحف الكبرى بالقاهرة. منذ اكتشافها على يد هوارد كارتر في عام 1922، ظلت هذه المقبرة رمزاً للاكتشافات الأثرية الكاملة، حيث وُجدت بداخلها أكثر من 5000 قطعة أثرية، تصدرها القناع الذهبي الشهير.

تكنولوجيا الحفاظ على الملك

لحماية المومياء من عوامل الرطوبة وتدفق الزوار، تم وضعها في تابوت زجاجي “مُحكم المناخ”، يضمن درجة حرارة ورطوبة ثابتة، مما يسمح للزوار برؤية ملامح الوجه والقدمين بوضوح، مع تغطية باقي الجسد بكتان دقيق كما فعل المصريون القدماء.

زيارة مقبرة توت عنخ آمون

تعتبر زيارة هذه المقبرة هي الذروة لأي رحلة سياحية إلى الأقصر، حيث يقف الزائر في الغرفة الضيقة التي كانت يوماً ما مكدسة بالذهب، ليشاهد “الملك الذهبي” وهو يستريح بسلام في المكان الذي اختاره لنفسه قبل آلاف السنين.



لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى