سباق ضد الثواني.. الأمن الروسي يفكك “فخ الموت” في فولغودونسك قبل 30 دقيقة من الانفجار
نصف ساعة تفصل بين الحياة والموت.. الأمن الروسي يجهض مخططاً للاستخبارات الأوكرانية لتفجير مدينة جنوبية

في عملية أمنية وُصفت بأنها “إعجازية” من حيث التوقيت، نجح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) في تجنيب مدينة فولغودونسك بمقاطعة روستوف كارثة إنسانية محققة. فقد تمكنت القوات الخاصة من مداهمة موقع خلية إرهابية وتفكيك عبوة ناسفة معدة للتفجير قبل نصف ساعة فقط من ساعة الصفر، في هجوم أكدت موسكو أن خيوطه تُدار مباشرة من “غرف عمليات” الاستخبارات الأوكرانية.
تفاصيل المخطط: “توقيع” كييف خلف الستار
أماطت التحقيقات اللثام عن سيناريو الهجوم الذي كان يهدف إلى هز الاستقرار في العمق الروسي:
التجنيد والتحريض: كشفت الأدلة الرقمية أن المنفذين كانوا على اتصال مباشر مع ضباط في الاستخبارات الأوكرانية، الذين قدموا الدعم الفني والمالي والخرائط لتحديد الهدف.
الهدف الاستراتيجي: اختيار “فولغودونسك” في مقاطعة روستوف (الحدودية) يهدف إلى ضرب عصب حيوي في الجنوب الروسي وإثارة حالة من الرعب الجماعي بين المدنيين.
الأدوات: تم ضبط عبوة ناسفة ذات قدرة تدميرية عالية، صُممت لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية في منطقة مأهولة بالسكان.
المداهمة الحاسمة: كيف سقطت الخلية؟
البيان الأمني الروسي رسم صورة لعملية معقدة بدأت برصد اتصالات مشبوهة وانتهت بالاقتحام:
الاختراق الاستخباراتي: نجح الأمن الفيدرالي في اختراق قنوات التواصل الخاصة بالخلية، مما سمح بتحديد “نافذة الوقت” المتاحة للتحرك.
المباغتة: تمت عملية المداهمة في اللحظات الأخيرة بينما كان الإرهابيون يجرون الاختبارات النهائية لجهاز التفجير، مما حال دون تمكنهم من تفعيل العبوة أو المقاومة.
الاعترافات: تشير المصادر إلى أن الموقوفين أدلوا بمعلومات تفصيلية حول “المنسقين” في الجانب الأوكراني والمبالغ المالية الموعودة مقابل تنفيذ المجزرة.
رسالة موسكو: اليقظة في أعلى مستوياتها
يُعد هذا الإحباط الأمني رسالة قوية من الكرملين بأن “الدرع الأمني” الروسي قادر على إجهاض العمليات التخريبية حتى في أكثر اللحظات حرجاً. واعتبر محللون عسكريون أن لجوء كييف لأسلوب “الخلايا النائمة” والتحريض عن بُعد يعكس رغبتها في تعويض تراجعها الميداني عبر نقل الصراع إلى الداخل الروسي بأساليب “إرهابية”
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





