مفاجأة تركية تُشعل الميركاتو: جالطة سراي يضع محمد صلاح على قائمة الأهداف في يناير

جدل ليفربول يفتح أبواب أوروبا الشرقية
يتصاعد الجدل المحيط بمستقبل أيقونة ليفربول والمنتخب المصري، محمد صلاح، في ظل تزايد التقارير التي تشير إلى احتمال رحيله عن “أنفيلد” خلال نافذة الانتقالات الشتوية القادمة في يناير. ورغم أن الأضواء كانت مسلطة بشكل كبير على عروض ضخمة محتملة من أندية الدوري السعودي للمحترفين، إلا أن “المفاجأة” جاءت هذه المرة من القارة الأوروبية.
كشفت تقارير صحفية تركية وأوروبية أن نادي جالطة سراي التركي، بطل الدوري والمشارك في الأدوار المتقدمة من المنافسات الأوروبية، يدرس بجدية كبيرة ويستعد لتقديم عرض رسمي لضم النجم المصري (صلاح) في الميركاتو الشتوي.
لماذا جالطة سراي؟ ثلاثة عوامل تشعل الصفقة
يأتي الاهتمام التركي وسط تراجع نسبي في مشاركات صلاح الأخيرة مع ليفربول تحت قيادة المدرب آرني سلوت، مما جعل إدارة ليفربول أكثر “انفتاحاً على التفاوض” بشأن مستقبله مقارنة بالسنوات الماضية. ويرتكز اهتمام جالطة سراي على عدة محاور:
المشروع الرياضي والتسويقي: يسعى جالطة سراي لتعزيز مشروعه بأسماء ذات ثقل عالمي قبل خوض المراحل الإقصائية في المسابقات الأوروبية، ويُنظر إلى صلاح كاسم قادر على إحداث نقلة نوعية في مستوى الفريق وجاذبيته التسويقية.
فرصة القيمة السوقية: مع انتهاء عقد صلاح في صيف 2027، ومع تزايد التكهنات حول رغبته في اللعب أساسياً باستمرار، ترى إدارة النادي التركي أن الظرف الحالي قد يتيح لهم ضم اللاعب بقيمة معقولة نسبياً، تشير التقديرات الأولية إلى أن العرض قد يصل إلى نحو 15 مليون جنيه إسترليني.
العرض القيادي: يرى النادي التركي أن بإمكانه منح صلاح دوراً قيادياً مباشراً في الفريق، وهو ما قد يفتقده اللاعب في ليفربول في ظل التغييرات الإدارية والفنية الأخيرة.
السيناريو المحتمل في يناير
إتمام الصفقة في منتصف الموسم يظل معقداً ويتوقف على ثلاثة شروط رئيسية:
موقف ليفربول: مدى استعداد النادي الإنجليزي للدخول في مفاوضات رسمية والتخلي عن نجمه في منتصف الموسم.
القدرة المالية التركية: قدرة جالطة سراي على تلبية المطالب المالية لليفربول وراتب اللاعب.
قرار محمد صلاح: موافقة اللاعب نفسه على خطوة الانتقال إلى الدوري التركي في هذا التوقيت، خاصة في ظل استمرار اهتمام الأندية السعودية التي قد تقدم عروضاً مالية أضخم.
تبقى الأسابيع القادمة حاسمة، حيث ستتضح ما إذا كان محمد صلاح سيستكمل مسيرته في أوروبا عبر بوابة غير متوقعة، أم سيغير وجهته نحو الثراء الخليجي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





