🚨 ضربة أوروبية لإمبراطورية “دقلو”: الاتحاد الأوروبي يتجه لمعاقبة عبد الرحيم دقلو بسبب فضائع السودان وسيطرته على ثروة الذهب

تصدرت قضية العقوبات على الأفراد المسؤولين عن “الجرائم والفظائع” في السودان أجندة الاتحاد الأوروبي، حيث أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي، كايلا كالاس، اليوم الخميس، أن الاتحاد سيمضي قدماً في فرضها.
وفي سياق متصل، أفاد دبلوماسيون أوروبيون أمس الأربعاء، بأن وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل من المتوقع أن يوافقوا اليوم على فرض عقوبات تستهدف عبد الرحيم دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع، والمشتبه بارتكابه انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
ووفقاً لمصادر “العربية/الحدث”، فإن إدراج المسؤول الثاني في الدعم السريع ضمن قوائم العقوبات الأوروبية يقترب من استهداف شقيقه القائد محمد حمدان دقلو. وأشارت المصادر إلى أن فرض العقوبات على الأشقاء الثلاثة سيؤثر بشكل جذري على هيكلية قوات الدعم السريع.
يُعرف عبد الرحيم دقلو كشخصية محورية في الدعم السريع، حيث ذاع صيته بعد ثورة ديسمبر، وشغل رتبة فريق. وبعد اتفاق سلام جوبا، عُيّن عضواً في مجلس شركاء الفترة الانتقالية. والأهم، أنه تولى مسؤولية الإدارة المالية واستثمارات قوات الدعم السريع، إذ كان رئيساً لجامعة الضعين ورئيساً لمجلس إدارة شركة الجنيد للتعدين، وهي إحدى أكبر الشركات التي تنقب عن الذهب في منطقة جبل عامر. وتفيد منظمة “غلوبل ويتنس” بأن الأخوين دقلو يسيطران على مناجم الذهب في البلاد.
ورغم دوره القيادي، كان عبد الرحيم الأكثر انشغالاً بتسليح الدعم السريع، وتوجهت إليه اتهامات سابقة بالضلوع في فض اعتصام القيادة عام 2019. كما أنه حالياً متهم بقيادة الهجمات الأخيرة على الفاشر والإشراف على الانتهاكات فيها، وهي المدينة التي تسببت سيطرة الدعم السريع عليها مؤخراً في نزوح عشرات الآلاف.
ووسط هذه التطورات، تبرز الدعوات الأوروبية لوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، والمطالبة بضرورة تعاون جميع أطراف النزاع مع جهود الوساطة الأمريكية، مع التأكيد على أهمية إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع الدعم السريع بسبب المخاوف المحيطة بمصير 100 ألف مدني محاصرين في الفاشر.
وتأتي هذه التحركات الدولية بالتزامن مع استعدادات الجيش السوداني للتعاون مع واشنطن والرياض لتحقيق السلام، حيث رحب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، بعد لقاء الرئيس الأمريكي ترامب بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بجهود وقف “نزيف الدم السوداني”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





