اقتصادأخبار العالم

⚓️ شحنة غير مصرح بها: طهران تبرر احتجاز ناقلة تحمل 30 ألف طن من البتروكيماويات وسط اتهامات دولية بتصعيد القرصنة البحرية

أكدت السلطات الإيرانية اليوم السبت، عبر إعلان من الحرس الثوري، احتجاز ناقلة نفط أجنبية في مياه الخليج، مشيرة إلى أنها كانت تحمل شحنة مواد بتروكيماوية في طريقها إلى سنغافورة. هذا الاحتجاز، الذي وقع أمس، جاء بدعوى أن الناقلة ارتكبت مخالفة تتعلق بنقل “شحنة غير مصرح بها”.

وفي وقت لاحق، أصدرت إدارة العلاقات العامة في القوة البحرية للحرس الثوري بياناً اعترفت فيه بتوقيف الناقلة المسماة (Talara) التي ترفع علم جزر مارشال. وأكد البيان أن الإجراء تم “للحفاظ على المصالح والموارد الوطنية للشعب الإيراني”.

وذكرت وكالة “إيسنا” أن وحدات التدخل السريع التابعة للحرس الثوري قامت بتتبع وتوقيف الناقلة، التي كانت تحمل 30 ألف طن من المواد البتروكيماوية، بعد صدور أمر قضائي صباح أمس بتوقيف شحنتها. وتم توجيه السفينة إلى المرسى صباح اليوم لمراجعة المخالفات والتفتيش الدقيق لوثائقها وشحنتها. وأكد الحرس الثوري نجاح العملية التي تمت بأمر قضائي، مشيراً إلى أن التفاصيل الكاملة تنتظر استكمال فحص الشحنة.

تكرار حوادث الاستيلاء الإيرانية

 

تزايدت حدة عمليات الاستيلاء الإيرانية في الممرات المائية الحيوية خلال السنوات القليلة الماضية. في عام 2024، شملت العمليات احتجاز ناقلة النفط St. Nikolas في يناير وسفينة الحاويات MSC Aries في أبريل، حيث بررت طهران الأخيرة بارتباط المالكين بإسرائيل.

في عام 2025، كثفت القوات المرتبطة بإيران من عملياتها، حيث يُشتبه بالاستيلاء على ناقلة النفط Talara أثناء عبورها مضيق هرمز. وشملت العمليات في منتصف 2025 احتجاز أربع ناقلات بدعوى تهريب الوقود، وأخرى متهمة بنقل مليوني لتر من الوقود، بما في ذلك ناقلتي Star 1 وVintage.

تُظهر هذه السلسلة من الأحداث أن إيران تستغل سيطرتها البحرية في منطقتي بحر عُمان والخليج العربي. وتُستخدم هذه الإجراءات كأداة لمواجهة عمليات تهريب الوقود من جهة، وكورقة ضغط استراتيجية في الممرات المائية الحيوية من جهة أخرى، مما يهدد بزيادة التوترات والمخاطر الملاحية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى