“الهدوء وسط المجرمين”: روبينيو يتحدث عن وضعه كسجين عادي في ساو باولو

في تصريحات جديدة من داخل أسوار سجن “تريمبي بي 2” في البرازيل، أكد نجم كرة القدم السابق روبينيو أنه لا يتمتع بأي امتيازات على الرغم من شهرته، حيث يقضي عقوبته البالغة تسع سنوات بين “القتلة والمجرمين”، ويتم معاملته كأي نزيل آخر.
ويأتي هذا الكشف بعد أن ثبتت إدانة اللاعب، الذي مثّل ريال مدريد وميلان، بالاغتصاب الجماعي في إيطاليا عام 2013، وهي الإدانة التي أكدها القضاء البرازيلي مؤخراً برفض طعن جديد تقدم به روبينيو.
نفي القيادة داخل المحبس والهدوء النفسي
رفض اللاعب البرازيلي السابق، في مقطع فيديو نشرته منظمة “المجلس المجتمعي في تاوباتيه”، الإشاعات التي تحدثت عن اضطراباته النفسية أو قيادته لمجموعة داخل السجن. وصرّح روبينيو: “يقولون إنني قائد أو أعاني من مشاكل نفسية، وهذا كذب. لم أتناول أي أدوية قط”. وأضاف: “رغم صعوبة العيش في السجن إلا أنني محافظ على هدوئي وأقوم بكل ما يقوم به أي سجين آخر”.
وفي تفصيل يومياته، أشار روبينيو إلى أن “نظامي الغذائي وجدولي اليومي مثل باقي السجناء تماماً”، موضحاً أن العمل في السجن يتم بالتساوي، وأن لعبة كرة القدم المسموح بها تكون محددة بيوم الأحد فقط في غير أوقات العمل.
مكان احتجاز نجوم وإعلاميين
وبخصوص الزيارات، أكد روبينيو أن “المعاملة واحدة للجميع”، مشيراً إلى أن الزيارات تتم في نهاية الأسبوع، وأن زوجته وأطفاله الصغار يمكنهم المجيء وفقاً لنظام الزيارة المعتاد.
يُطلق على السجن الذي يحتجز فيه روبينيو اسم “سجن المشاهير”، ويحتوي على حوالي 430 سجيناً. ومن المعروف أن هذا السجن يضم بين نزلائه سياسيين وإعلاميين، إلى جانب قتلة سيئي السمعة، حيث يتشارك السجناء الزنازين التي تتراوح مساحتها بين 9 و15 متراً مربعاً، وتتسع لحوالي ستة أشخاص.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





