إسرائيل ترسم “خطوطاً حمراء” في غزة: نتنياهو يرفض مشاركة تركيا ويؤكد أن أميركا متفقة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستحدد القوات الدولية التي يمكن أن تعمل في قطاع غزة ما بعد الحرب، مؤكداً أن تل أبيب لن تقبل سوى بالقوات التي تراها مناسبة. وأشار نتنياهو إلى أن هذا الموقف يحظى بموافقة كبار الممثلين الأميركيين.
القرار الأمني بيد إسرائيل: أكد نتنياهو، في تصريح خلال اجتماع لمجلس الوزراء: “نتحكم في أمننا، وأوضحنا للقوى الدولية أن إسرائيل ستحدد القوات غير المقبولة بالنسبة لنا، وهذه هي الطريقة التي نتصرف بها وسنستمر في التصرف بها”.
رفض قاطع للوجود التركي: تأتي هذه التصريحات في خضم اتصالات أميركية مكثفة لتشكيل قوة دولية للإشراف على الأمن وإدارة المعابر في غزة. وكشفت صحيفة “معاريف” أن نتنياهو بعث برسالة واضحة إلى واشنطن يشدد فيها على رفض تل أبيب القاطع لأي وجود تركي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن نتنياهو أبلغ مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، أن “أي محاولة لإدخال تركيا في المشهد الغزي تمثل تجاوزاً لخط أحمر إسرائيلي”. وبرر نتنياهو موقفه بأن تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان تُعتبر “طرفاً معادياً” وتدعم حركة حماس مالياً وسياسياً، مما يجعل مشاركتها، حتى في الجهود الإنسانية، أمراً غير مقبول لإسرائيل.
التحركات الأميركية لتشكيل القوة: في المقابل، كشفت الولايات المتحدة عن تحركاتها لتشكيل “قوة استقرار دولية”. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن “عدة دول” مهتمة بالانضمام، لكنها تنتظر مزيداً من التفاصيل حول المهمة وقواعد الاشتباك.
وأشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع قطر ومصر وتركيا بخصوص القوة المرتقبة، لافتاً إلى وجود اهتمام من إندونيسيا وأذربيجان. ويشكل الرفض الإسرائيلي للدور التركي تحدياً سياسياً لجهود واشنطن لتوسيع الشراكة الدولية في خطة ما بعد الحرب.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





