منوعات

الجيل الخامس يغير القواعد: لماذا تتخلى العائلات الثرية في الشرق الأوسط عن هيمنة العقارات لصالح صناديق التحوط؟

تشهد منطقة الخليج تحولاً اقتصادياً عميقاً في طريقة إدارة الثروات العائلية، مع توقعات بانتقال ما يقدر بـ تريليون دولار إلى جيل جديد يتميز بعقلية استثمارية أكثر جرأة. هذا التغيير حفز المؤسسات المالية العالمية مثل سيتي غروب وباركليز على تعزيز فرقها في المنطقة.

تقليدياً، هيمنت السيولة والعقارات على محافظ العائلات الخليجية، لكن تقريراً لـ “بلومبرغ” يسلط الضوء على تزايد الاهتمام بـ الأصول البديلة عالية المخاطر، وفي مقدمتها صناديق التحوط والعملات المشفرة. وقد أصبحت مدن مثل دبي وأبوظبي مراكز نشطة لاستضافة أكثر من 70 صندوق تحوط عالمي.

وتعكس قصة الشقيقين عبدالله وعبدالعزيز كانو هذا التوجه، حيث تحديا التقاليد المحافظة لمكتب عائلتهما العريق، ونجحا في الحصول على موافقة مشروطة لضخ مبلغ في بيتكوين، محققين ربحاً لاحقاً. هذه الخطوة تمثل دليلاً على أن الجيل الجديد أصبح أكثر استعداداً لتجاوز “طبقات متعددة من الحوكمة والمخاطر”، كما عبر عبدالله كانو.

ويشير الخبراء إلى أن العائلات بدأت بتوظيف مديري استثمار محترفين أكثر تقبلاً لـ صناديق التحوط، خاصة تلك التي تستثمر في الأصول الرقمية وحتى العقارية المشفرة. وبعيداً عن المخاطر العالية، أظهرت استطلاعات أن المكاتب العائلية في الشرق الأوسط تتجه نحو الاستثمار في الملكية الخاصة ورأس المال المغامر لتمويل الشركات الناشئة، مع تزايد تنوع المحافظ لتشمل تخصيصات كبيرة في الأسواق العالمية كالولايات المتحدة وآسيا.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى