أنور قرقاش يعلق على العقوبات الأمريكية ضد الجيش السوداني: “تضع النقاط على الحروف”

علق مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، الجمعة (23 مايو 2025)، على العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية نيتها فرضها على الجيش السوداني بسبب اتهامات باستخدام السلاح الكيماوي ضد مواطنيه، مؤكدًا أن هذه العقوبات “تضع النقاط على الحروف”.
“لا حل إلا بوقف فوري للحرب ومسار سياسي”:
في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، قال قرقاش: “العقوبات الأمريكية على الجيش السوداني بسبب استخدامه للسلاح الكيماوي ضد مواطنيه تضع النقاط على الحروف”. وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي في منشوره أنه “لا حل إلا بوقف فوري للحرب ومسار سياسي يفضي إلى حكومة مدنية مستقلة”.
اتهامات أمريكية ونفي سوداني:
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الخميس (22 مايو 2025)، أنها ستفرض عقوبات على السودان بعد ثبوت استخدام حكومته أسلحة كيميائية في عام 2024 خلال الصراع الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية. هذا الاتهام نفاه الجيش السوداني بشكل قاطع.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، في بيان، إن الإجراءات ضد السودان ستشمل فرض قيود على الصادرات الأمريكية وخطوط الائتمان الحكومية الأمريكية، وستدخل حيز التنفيذ بحلول 6 يونيو المقبل (2025)، بعد إخطار الكونغرس.
وأضافت المتحدثة الأمريكية، في إشارة إلى معاهدة الأسلحة الكيميائية التي تحظر استخدام هذه الأسلحة: “تدعو الولايات المتحدة حكومة السودان إلى وقف جميع استخدامات الأسلحة الكيميائية والوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية”.
في المقابل، رفض السودان في بيان هذه الخطوة، ووصف هذه المزاعم بأنها “باطلة”. وقال المتحدث باسم الحكومة، خالد العيصر، الجمعة، إن “هذا التدخل، الذي يفتقر إلى أي أساس أخلاقي أو قانوني، يحرم واشنطن مما تبقى من مصداقيتها ويغلق الباب أمام أي نفوذ لها في السودان”. وتُعتبر الحكومة السودانية متحالفة مع الجيش.
توتر العلاقات السودانية-الإماراتية:
تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد في العلاقات بين السودان والإمارات. فقد أعلنت الحكومة السودانية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات هذا الشهر، وزعمت أن “الدولة الخليجية تساعد قوات الدعم السريع بإمدادات من الأسلحة المتطورة” في الصراع المدمر الذي اندلع عقب خلافات حول دمج القوتين. نفت الإمارات هذه المزاعم، وأكدت دعمها للجهود الإنسانية وجهود السلام.
كما أعلن السودان هذا الأسبوع أن الإمارات العربية المتحدة “مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف بورتسودان هذا الشهر”، متهمًا الدولة الخليجية لأول مرة بالتدخل العسكري المباشر في الحرب. في حين نفت الإمارات في بيان هذه المزاعم، وقالت إنها تدين الهجوم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





