غارة مسيّرة روسية تهز كييف وتودي بحياة 37 شخصاً
انفجارات هائلة في مستودع كييف
قتل ما لا يقلّ عن سبعة وثلاثين شخصاً، مساء الجمعة، إثر استهداف طائرة مسيّرة روسية مستودعاً للمتفجرات في الضواحي الغربية للعاصمة الأوكرانية كييف. وأدى الحادث إلى اندلاع حريق هائل، تلته انفجارات متتالية هزّت المنطقة، فيما وصف الشهود المشهد ب"الكابوس". وأكدت السلطات الأوكرانية وقوع خسائر مادية فادحة، في حين بدأت التحقيقات الأولية حول ملابسات الحادث.
تحقيق جنائي في الإهمال
أعلن الادعاء الأوكراني، مساء السبت، فتح تحقيق جنائي بشبهة الإهمال، مشيراً إلى احتمال وجود تقصير في إجراءات السلامة أو الحماية المدنية. وأفادت مصادر محلية بأن الانفجارات كانت قوية لدرجة تحطيم النوافذ في مبانٍ تبعد كيلومترات عن موقع الحادث. كما لفتت الأنظار إلى أن المنطقة كانت آمنة نسبياً قبل هذا الحادث، مما أثار تساؤلات حول أسباب استهدافها.
تداعيات حرب مستعرة
يأتي هذا الحادث في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، التي دخلت عامها الثالث، ليرسم صورة جديدة عن استهدافات متزايدة للمناطق المدنية. ودعا مسؤولون أوكرانيون إلى تعزيز الدفاعات الجوية، معتبرين أن مثل هذه الهجمات تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية. من جانبها، لم تصدر موسكو أي تعليق فوري على الحادث، في حين تواصلت التحذيرات من تصعيد محتمل في الصراع.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





