طقطقة الرقبة.. متى تصبح خطراً صحياً؟

راحة مؤقتة أم خطر كامن؟
كشفت الدكتورة سفيتلانا ألكسندروفا، أخصائية طب الأعصاب، أن العديد من الأشخاص يلجأون إلى طقطقة الرقبة بعد تحريك فجائي للرأس، معتقدين أن ذلك يريح العضلات ويجعل الحركة أكثر سلاسة. وقد أشارت إلى أن هذه العادة قد توفر شعوراً بالراحة الفورية، إلا أنها تحمل في طياتها مخاطر صحية محتملة على المدى البعيد. وتأتي هذه الظاهرة نتيجة لانتشار الاعتقاد الخاطئ بأن هذه الحركة تساعد على التخلص من التوترات العضلية.
كيف تحدث طقطقة الرقبة؟
تحدث طقطقة الرقبة عند تحريك المفاصل الصغيرة في العمود الفقري العنقي، مما يؤدي إلى انفصال الغازات الموجودة في السائل الزلالي المحيط بالمفاصل. وتعتبر هذه العملية طبيعية في بعض الأحيان، إلا أنها قد تؤدي إلى إجهاد الأربطة المحيطة بالفقرات إذا تكررت بشكل مفرط. كما أن عدم وجود رقابة طبية على هذه العادة قد يزيد من فرص حدوث إصابات مزمنة في الرقبة أو العمود الفقري.
متى يجب التوقف عن طقطقة الرقبة؟
حذرت الدكتورة ألكسندروفا من أن طقطقة الرقبة المتكررة قد تسبب تلفاً في الأنسجة الرخوة أو حتى تمزق الأربطة، مما يؤدي إلى آلام مزمنة أو مشاكل في الدورة الدموية. ونصحت بضرورة استشارة الطبيب عند الشعور بألم أو عدم راحة بعد هذه الحركة، أو في حال تكرارها بشكل يومي. كما أكدت على أهمية ممارسة تمارين الإطالة وتقوية الرقبة بدلاً من الاعتماد على هذه العادة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!



