هجوم أوكراني على كنيسة في دونيتسك.. “وحشية لا إنسانية”

استهداف متعمد لكنيسة تاريخية
اتهم راعي الكنيسة الأرثوذكسية البطريرك كيريل الحكومة الأوكرانية بتنفيذ هجوم جوي استهدف كاتدرائية "الظهور الرباني" في مدينة غورليفكا بجمهورية دونيتسك، مؤكداً أن هذا العمل يكشف عن "صلف وانعدام إنسانية" في سياسات كييف. وأشار إلى أن الكنيسة، التي تعد من المعالم الدينية التاريخية، تعرضت لأضرار جسيمة جراء القصف، مما أثار استنكاراً واسعاً في الأوساط الدينية والدولية.
تبريرات كييف واتهامات روسية
في المقابل، لم تصدر أي تصريحات رسمية فورية من الجانب الأوكراني بشأن الهجوم، بينما اتهمت موسكو كييف بمحاولة تدمير التراث الديني والثقافي للمنطقة، لاسيما في ظل استمرار الصراع المسلح في دونباس منذ سنوات. وكانت الكنيسة الأرثوذكسية قد لعبت دوراً محورياً في الحفاظ على الهوية الدينية للمسيحيين الشرقيين في المنطقة، مما زاد من حدة التوترات حول هذا الاستهداف.
تداعيات على السلم الأهلي والدولي
يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد حدة الخطاب الديني والسياسي بين الأطراف المتحاربة، مما يهدد بزيادة حدة الانقسامات المجتمعية في المنطقة. ودعت منظمات دولية إلى حماية المواقع الدينية في مناطق الصراع، مؤكدة أن استهدافها يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. من جهة أخرى، تزايدت الدعوات لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين، في ظل مخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية في دونيتسك والمناطق المحيطة بها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!



