أخبار الوكالات

عقوبات أميركا على إيران.. هل تنهار طهران؟

اقتصاد في غيبوبة وريال في سقوط حر

تشهد إيران هذه الأيام أزمة اقتصادية حادة، لم يسبق لها مثيل، مع انهيار غير مسبوق لقيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية، ما فاقم من معاناة المواطنين ورفع منسوب الغضب الشعبي. وفي ظل هذه الظروف، يتساءل المراقبون عن مدى فعالية العقوبات الأميركية المرتقبة في الضغط على النظام الإيراني، وهل ستؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية، أم ستدفع بالبلاد نحو احتجاجات شعبية واسعة النطاق؟.

هل تنجح العقوبات في كسر إرادة طهران؟

الدكتور محمد محسن أبو النور، رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، يرى أن العقوبات الأميركية، وإن كانت تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد الإيراني، إلا أنها قد لا تكون كافية وحدها لزعزعة استقرار النظام في طهران. وأشار إلى أن إيران طورت خلال السنوات الماضية آليات للالتفاف على العقوبات، من خلال تعزيز علاقاتها مع دول مثل الصين وروسيا، التي قد تخفف من تأثيرها الاقتصادي. كما ناقش الدكتور أبو النور دور الوساطة الباكستانية في تخفيف حدة التوترات بين واشنطن وطهران، لاسيما في ظل التصعيد الأخير في المنطقة.

الصين وحلفاء إيران.. هل يقفون في وجه أميركا؟

في ظل هذه الأزمة، تبرز الصين كشريك اقتصادي رئيسي لإيران، حيث تعتمد الأخيرة عليها بشكل كبير في استيراد السلع الأساسية وتصدير النفط. كما أن روسيا، التي تواجه هي الأخرى عقوبات غربية، قد تدعم إيران سياسياً واقتصادياً، مما يقلل من تأثير العقوبات الأميركية. من جهة أخرى، تزداد التساؤلات حول قدرة الاحتجاجات الشعبية، في حال تفاقمت الأزمة الاقتصادية، على تغيير المعادلة السياسية في إيران، خاصة بعد Erfahrungen الماضي مع الاحتجاجات التي قمعتها السلطات بشدة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اعلن معانا!
واتساب اتصال