الجيش الإسرائيلي يعترف بإطلاق النار على الطفلة هند

اعتراف تاريخي بارتكاب الخطأ
أعلن الجيش الإسرائيلي، للمرة الأولى، عن مسؤوليته عن مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب (5 أعوام) خلال غارة جوية نفذتها قواته في قطاع غزة في يناير/كانون الثاني 2024. وأقرّ بأن قواته أطلقت النار على السيارة التي كانت تقل الطفلة مع أفراد من عائلتها، مؤكدا فتح تحقيق جنائي في الحادث. وجاء هذا الاعتراف بعد شهور من نفي الجيش الإسرائيلي مسؤوليتهInitially، رفض الجيش الإسرائيلي تحمل المسؤولية عن الحادث، مما أثار غضب العائلات الفلسطينية ودعوات إلى تحقيق دولي مستقل.
عائلة هند تشكك في نزاهة التحقيق
رفضت عائلة الطفلة هند رجب، في بيان رسمي، جدوى التحقيق الإسرائيلي، معتبرة أنه يهدف إلى تبرئة الجيش من المسؤولية بدلاً من كشف الحقيقة. وقالت العائلة إن الخطوة تأتي ضمن حملة إسرائيلية متعمدة لتجميل صورتها أمام المجتمع الدولي، مطالبة مجدداً بفتح تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عن مقتل الطفلة وعائلتها. وأكدت العائلة أن الأدلة المتاحة، بما في ذلك شهادات شهود عيان، تثبت استهداف السيارة عمداً دون أي تحذير مسبق.
مطالبات بمحاسبة المسؤولين
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الدعوات الدولية إلى محاسبة إسرائيل على انتهاكات حقوق الإنسان في غزة، لا سيما بحق المدنيين، بينهم أطفال. ويأتي اعتراف الجيش الإسرائيلي في وقت تشهد فيه الساحة الدولية ضغوطاً متزايدة لوقف الحرب في غزة وفتح تحقيقات محايدة في جرائم الحرب المزعومة. بينما تصر إسرائيل على أن تحقيقاتها الداخلية كافية، إلا أن المنظمات الحقوقية الدولية تؤكد أن مثل هذه التحقيقات لا تفي بالمعايير الدولية للنزاهة والشفافية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





