سبتة تحذّر من أزمة المهاجرين القُصّر

وضع لا يطاق
حذّرت السلطات المحلية في سبتة، الأربعاء، من أن الأوضاع الإنسانية للمهاجرين القُصّر غير المصحوبين بذويهم أصبحت لا تُحتمل. فقد بلغ عدد القادمين من المغرب إلى الجيب الإسباني 72 ألف مهاجر في 30 يوليو الماضي، أعادت مدريد منهم 70 ألفاً إلى الأراضي المغربية. إلا أن نحو 2500 مهاجر، بينهم مئات القُصّر، ما زالوا عالقين في سبتة يعانون من نقص حاد في الغذاء والمياه والمأوى وخدمات الصرف الصحي.
أزمة إنسانية متفاقمة
وتزداد الأوضاع تعقيداً بسبب الظروف المزرية التي يعيشها المهاجرون، حيث يفتقرون إلى الرعاية الصحية الأساسية والدعم النفسي اللازمين، خاصة القُصّر الذين يعانون من ضعف شديد في مواجهة هذه الظروف. كما تتفاقم الأزمة بفعل الاكتظاظ في المرافق المخصصة لهم، والتي لا تتناسب مع أعدادهم المتزايدة. وتؤكد السلطات المحلية أن النظام الحالي غير مستدام ولا يمكن الاستمرار فيه دون تدخل عاجل.
نداءات عاجلة للتضامن
في ظل هذه الأزمة، تدعو سبتة إلى تضافر الجهود الدولية لتقديم الدعم اللازم للمهاجرين، خاصة القُصّر، عبر توفير المأوى اللائق والرعاية الصحية والغذاء الكافي. كما تحث على تسريع إجراءات إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دول أخرى قادرة على استيعابهم. ويبقى السؤال الأبرز: إلى متى ستستمر هذه المعاناة قبل أن تتخذ الجهات المسؤولة قرارات حاسمة لإنهائها؟
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




