غلام رضا سليماني.. رحيل قائد القمع في طهران بضربة إسرائيلية خاطفة

غلام رضا سليماني.. رحيل قائد القمع في طهران بضربة إسرائيلية خاطفة
الرياض – العربية.نت
في الوقت الذي تشتعل فيه سماء طهران بالغارات، جاء إعلان مقتل العميد غلام رضا سليماني، قائد قوات “الباسيج”، ليشكل ضربة موجعة لآلة الأمن الداخلي الإيراني. سليماني، الذي قضى عقوداً في حماية هيكل النظام، سقط في قلب العاصمة تنفيذاً لوعيد إسرائيلي باستهداف “رؤوس النظام”.
بطاقة تعريف: من هو غلام رضا سليماني؟
الميلاد والنشأة: ولد عام 1963، وانخرط في العمل العسكري مبكراً مع انطلاق الثورة الإيرانية.
الخبرة الميدانية: صقل مهاراته القيادية في حرب الأعوام الثمانية مع العراق، حيث قاد وحدات قتالية وتدرج في الرتب العسكرية داخل الحرس الثوري.
المنصب الأخير: عُيّن رئيساً لمنظمة الباسيج (قوات التعبئة) في يوليو 2019، وهي الذراع الأكثر نفوذاً في السيطرة على الشارع الإيراني.
سليماني “الباسيج” لا “فيلق القدس”
من النقاط التي أثارت اللبس فور إعلان مقتله هو تشابه الأسماء؛ إلا أن المصادر الرسمية تؤكد:
“لا توجد صلة قرابة بين غلام رضا سليماني والقائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، رغم اشتراكهما في اللقب العائلي والولاء المطلق للمرشد”.
لماذا استهدفته إسرائيل؟
تعتبر الأوساط الاستخباراتية مقتل سليماني “ضربة مزدوجة” لعدة أسباب:
شل ذراع القمع: يُعد المسؤول الأول عن توجيه قوات الباسيج لقمع الاحتجاجات الشعبية، ومقتله يترك فراغاً في إدارة “الأمن القمعي” الداخلي.
التوقيت الحرج: يأتي الاغتيال في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً عسكرية أمريكية وإسرائيلية متزامنة، مما يضعف الجبهة الداخلية.
الرمزية العسكرية: هو أحد القادة المخضرمين الذين يربطون بين جيل الحرب مع العراق والجيل الحالي من قادة الحرس الثوري.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





