أخبار الوكالات

فشل خطة إنفانتينو يهدد ولايته في الفيفا

تراجع الثقة في رئيس الفيفا

واجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خيبة أمل كبيرة بعد فشل خطته الطموحة لاستقطاب استثمارات من شركات خاصة، والتي أثارت موجة واسعة من الاعتراضات داخل الأوساط الرياضية. ورغم تراجعه عن هذه الخطة، إلا أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) فقدا الثقة في قيادته، ما يعقّد فرصه في الفوز بولاية جديدة. وكانت إعادة انتخابه تُعدّ أمراً شبه محسوماً في ظل غياب مرشحين منافسين، إلا أن هذا التطور يضع مستقبله في الميزان.

تراجع الدعم الإقليمي

جاء إعلان فقدان يويفا وكونكاكاف للثقة في إنفانتينو بعد أيام من الجدل الذي أثارته خطته، التي كانت تهدف إلى جذب استثمارات ضخمة من خلال شراكات خاصة. ورغم انسحابه منها، إلا أن الأضرار السياسية قد تكون قد لحقت به، خصوصاً مع تزايد الأصوات التي تطالب بتغيير القيادة في الفيفا. كما أن غياب مرشحين منافسين لا يعني بالضرورة تأمين الفوز، خاصة في ظل تراجع الدعم الإقليمي الذي كان يُعدّ ركيزة أساسية لسلطته.

مستقبل الفيفا في الميزان

مع اقتراب موعد الانتخابات، أصبح مستقبل جياني إنفانتينو في رئاسة الفيفا أكثر غموضاً من أي وقت مضى. ففقدان دعم يويفا وكونكاكاف، إلى جانب الضغوط الداخلية والخارجية، قد يدفع الاتحاد الدولي إلى إعادة النظر في سياساته وقراراته. في الوقت نفسه، يفتح هذا الوضع الباب أمام تساؤلات حول قدرة الفيفا على استعادة ثقة العالم الرياضي، خصوصاً بعد الجدل الذي أثارته الخطط السابقة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى