روسيا تغتال تسعة في كييف وتتصاعد الحرب

هجوم صاروخي دموي
شنت روسيا فجر السبت هجوماً ليلياً بالصواريخ البالستية على العاصمة الأوكرانية كييف، مخلفة تسعة قتلى وثمانية وعشرين جريحاً في حصيلة رسمية. وجاءت الضربات لتجدد القلق الدولي حول تصاعد وتيرة العنف في الحرب الدائرة منذ عامين، فيما تتصاعد الدعوات لتوفير أنظمة دفاع جوي متقدمة لأوكرانيا. وتأتي هذه الغارات بعد أيام من تصريحات أوكرانية عن نيتها توسيع ضرباتها داخل الأراضي الروسية.
ترامب يعرقل تسليح أوكرانيا
في الوقت ذاته، لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متردداً في الموافقة على طلب أوكرانيا الحصول على أنظمة دفاع جوي من طراز "باتريوت"، التي تعتبرها كييف ضرورية لمواجهة الهجمات الصاروخية الروسية المتكررة. ويأتي هذا التردد في ظل تحذيرات أوكرانية من أن أي تأخير قد يكلف أرواحاً إضافية ويزيد من حدة الصراع. من جهة أخرى، تواصل أوكرانيا تنفيذ ضرباتها على مدن روسية بعيدة، مستهدفة بحسب Kyiv البنى التحتية النفطية والحيوية.
أوكرانيا ترد بضربات عميقة
وتأتي هذه التطورات في سياق حرب استنزاف متواصلة، حيث تحاول أوكرانيا من جهة الحفاظ على جبهاتها الداخلية، ومن جهة أخرى الضغط على روسيا من خلال ضرب أهداف استراتيجية داخل أراضيها. وبينما تتزايد الضغوط الدولية على واشنطن لتسريع تسليح كييف، تبرز مخاوف من أن يؤدي أي تقاعس إلى تمكين موسكو من المضي قدماً في استراتيجيتها العسكرية. وتبقى Kyiv عازمة على مواصلة حملتها، رافضة أي حلول وسط قد يضعف موقفها التفاوضي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





