ترامب يوجه إنذاراً أخيراً لطهران الاتفاق سيتم بـ الطريقة السهلة أو الصعبة

ترامب يوجه إنذاراً أخيراً لطهران الاتفاق سيتم بـ الطريقة السهلة أو الصعبة
الرئيس الأمريكي يتوعد باستهداف منشآت الطاقة والجسور في إيران حال رفض العرض.. ووفد رفيع يتوجه لباكستان غداً
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، تصريحات نارية وصفت بأنها “فرصة أخيرة” لإيران، مؤكداً أن واشنطن لن تتراجع عن التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الإقليمي الذي اندلع في فبراير الماضي. وجاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة مضيق هرمز تصعيداً ميدانياً خطيراً يهدد بانهيار الهدنة الهشة.
ترامب: “إغلاق هرمز انتهاك كامل لاتفاق وقف النار”
عبر منصته “تروث سوشيال” وشاشة ABC، رسم ترامب ملامح الموقف الأمريكي الحالي عبر النقاط التالية:
استهداف السفن: اتهم ترامب إيران بإطلاق “طلقات نارية” في مضيق هرمز استهدفت سفناً فرنسية وبريطانية، معتبراً ذلك خرقاً صريحاً للهدنة.
الخسائر الاقتصادية: سخر ترامب من قرار طهران إغلاق المضيق، مشيراً إلى أن إيران تخسر 500 مليون دولار يومياً، بينما تتجه السفن العالمية نحو الموانئ الأمريكية في تكساس ولويزيانا لتحميل الشحنات.
الخيار العسكري: لوّح الرئيس الأمريكي بوضوح باستهداف منشآت الطاقة والجسور الإيرانية كهدف مباشر في حال رفض طهران للعرض الأمريكي “العادل والمعقول”.
مفاوضات إسلام آباد: المحطة الأخيرة
كشف ترامب عن تحركات دبلوماسية مكثفة تشمل:
وفد أمريكي رفيع: يتوجه فريق مفاوض إلى باكستان غداً الإثنين لاستكمال المباحثات التي يتوسط فيها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
اجتماع غرفة العمليات: عقد ترامب اجتماعاً طارئاً في “غرفة العمليات” بالبيت الأبيض بحضور نائبه جي دي فانس، وماركو روبيو (الخارجية)، وبيت هيغسيث (الدفاع) لبحث التصعيد في هرمز.
قاليباف: تقدم في المباحثات ولكن “الفجوات كبيرة”
على الجانب الآخر، اعترف كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف بإحراز تقدم في جولة إسلام آباد السابقة، إلا أنه أكد استمرار وجود “فجوات جوهرية” تتعلق بملفات التخصيب والخطوط الحمراء لكل طرف. وأوضح قاليباف أن الطرفين لا يزالان بعيدين عن “الاتفاق النهائي”، رغم انحصار الخلافات الكبرى في نقطة أو نقطتين فقط.
خلفية الصراع (فبراير – أبريل 2026)
تأتي هذه التطورات بعد حرب مدمرة اندلعت في 28 فبراير 2026، وتوقفت مؤقتاً في 8 أبريل ضمن هدنة لمدة أسبوعين. ويترقب العالم إعلاناً مرتقباً من الإدارة الأمريكية في وقت لاحق اليوم قد يحدد مصير المنطقة: إما العودة لسلام دائم أو الانزلاق نحو مواجهة أوسع تشمل عصب الطاقة العالمي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





