اعتقالات واسعة في مصر بسبب مجموعة “جيل زد”
اعتقالات بسبب ديسكورد
أعلنت محامية حقوقية أن السلطات المصرية أوقفت ستين شخصاً منذ منتصف أيار/ مايو الماضي، بتهمة الانضمام إلى مجموعة معارضة على منصة ديسكورد تحمل اسم "جيل زد". وجاءت الاعتقالات ضمن حملة أمنية واسعة استهدفت الناشطين الشباب، الذين يُزعم أنهم ينشطون عبر الإنترنت ضد السياسات الحكومية. وأكدت المصادر أن معظم الموقوفين لم يخضعوا لمحاكمة بعد، في ظل استمرار التحقيقات معهم. وتثير هذه الخطوات قلقاً دولياً بشأن حرية التعبير في البلاد.
خلفية المجموعة
Skupina "جيل زد" هي تجمع شبابي ظهر على منصات التواصل الاجتماعي، واكتسبت شهرة واسعة بين الأجيال الشابة بسبب انتقادها للسياسات الداخلية والخارجية للدولة. ويعتقد أن المجموعة تستند إلى مناقشات مفتوحة عبر قنوات ديسكورد، حيث يتداول أعضاؤها آراء سياسية متنوعة. وقد سبق أن حذرت منظمات حقوقية من تزايد القمع ضد الناشطين عبر الإنترنت، مشيرة إلى أن السلطات تتوسع في استخدام قوانين الطوارئ لمواجهة المعارضة.
تداعيات إقليمية
تأتي هذه الاعتقالات في سياق متوتر، حيث تشهد مصر ضغوطاً متزايدة من قبل منظمات دولية تطالب باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. وقد أثارت الخطوات الحكومية قلقاً بشأن مصير الموقوفين، خاصة بعد أن أفادت تقارير عن تعرض بعضهم للتعذيب أثناء الاستجواب. من جهة أخرى، تواصل السلطات التأكيد على أن الإجراءات تأتي ضمن مكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي، في ظل تهديدات متصاعدة من جماعات متطرفة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





