“عام الحسم بمضيق تايوان.. تقديرات البنتاغون تضع ‘ساعة الصفر’ الصينية تحت المجهر الأمريكي”

نص المقال:
في تقييم استخباراتي هو الأكثر صرامة منذ سنوات، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن معطيات جديدة تشير إلى أن بكين قد تنهي كافة استعداداتها اللوجستية والعسكرية لغزو تايوان في غضون عام واحد فقط. هذا التقرير لا يصف “نوايا” الصين فحسب، بل يركز على “الجاهزية الميدانية” التي تسارعت بشكل أذهل المحللين في واشنطن.
التحول من “التهديد” إلى “الجاهزية الكاملة” يرى الخبراء العسكريون في البنتاغون أن الجيش الصيني نجح في اختصار سنوات من التطوير في أشهر قليلة، من خلال:
التفوق البحري: تدشين قطع بحرية متطورة قادرة على فرض حصار مطبق على الجزيرة.
الحرب السيبرانية: تطوير قدرات قادرة على شل البنية التحتية لتايوان قبل إطلاق أول رصاصة.
القدرة البرمائية: محاكاة عمليات إنزال كبرى باستخدام أساطيل تجارية معدلة لأغراض عسكرية.
لماذا تضغط بكين الجدول الزمني؟ تشير القراءات السياسية إلى أن الصين ترى في “النافذة الحالية” فرصة تاريخية؛ فبينما ينشغل الغرب بصراعات إقليمية أخرى، تستغل بكين قوتها الاقتصادية لتعزيز ترسانتها العسكرية. ويحذر البنتاغون من أن وصول الصين لهذه الجاهزية خلال عام يعني أن قرار الحرب سيتوقف فقط على “الإرادة السياسية” في بكين، وليس على القدرة العسكرية.
واشنطن في مواجهة التحدي أمام هذا التقرير، تتصاعد الضغوط داخل الإدارة الأمريكية لزيادة الدعم العسكري لتايوان بشكل فوري، وتحويل الجزيرة إلى “حصن منيع” يصعب اختراقه. المعركة الآن لم تعد مجرد سباق تسلح، بل أصبحت سباقاً مع الزمن لمنع صدام قد يغير وجه النظام العالمي للأبد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





