أخبار العالمأخبار الوكالاتاسترالياالأمريكتينالشرق الاوسطاوروباحروبسياسةعاجلمنوعات

بين النفي الروسي والاتهام الأمريكي.. هل تدير موسكو غرفة عمليات فضائية لدعم إيران؟

بين النفي الروسي والاتهام الأمريكي.. هل تدير موسكو غرفة عمليات فضائية لدعم إيران؟

موسكو – واشنطن | فجر الكرملين مفاجأة سياسية برد حاسم على التقارير الغربية التي تتهم روسيا بفتح خزائنها الاستخباراتية والتقنية أمام طهران. هذا السجال الإعلامي يأتي في ذروة التصعيد بالشرق الأوسط، ليضع العلاقة بين “الدب الروسي” و”الجمهورية الإسلامية” تحت مجهر الرقابة الدولية.

الكرملين يهاجم: “فبركات صحافية” لتعقيد المشهد

في تصريح شديد اللهجة، فند المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال” حول تزويد إيران ببيانات أقمار صناعية حية. ووصف بيسكوف هذه المعلومات بأنها “لا أساس لها من الصحة”، معتبراً إياها محاولة لزج موسكو في الصراع المباشر بين واشنطن وطهران.

تكتيك “الإغراق الصاروخي”.. بصمة روسية في أيدٍ إيرانية؟

رغم النفي، يشير محللون عسكريون إلى “تشابه مريب” في التكتيكات؛ حيث تزعم التقارير الأمريكية أن موسكو نقلت لإيران “كتالوج الحرب الأوكرانية”، والذي يتضمن:

  • تطوير مسيرات “شاهد”: تحويلها من طائرات انتحارية بسيطة إلى سلاح ذكي بفضل تقنيات ملاحة روسية.

  • الاستطلاع الفضائي (VKS): استخدام الأقمار الصناعية الروسية لتجاوز أنظمة التشويش الأمريكية وتحديد نقاط الضعف في الرادارات.

  • إغراق الدفاعات: أسلوب هجومي يعتمد على إطلاق موجات كثيفة من المسيرات لإشغال “القبة الحديدية” أو “الباتريوت” قبل توجيه الضربات الصاروخية القاتلة.

ترامب والبيت الأبيض.. قراءات متناقضة

بينما تحاول المتحدثة باسم البيت الأبيض التقليل من شأن أي دعم خارجي لإيران، مؤكدة نجاح الجيش الأمريكي في تدمير 100 قطعة بحرية إيرانية، يتبنى الرئيس دونالد ترامب رؤية أكثر حذراً، مصرحاً بأن موسكو قد تكون قدمت “قدراً ما” من المساعدة، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الصفقات السرية بين البلدين.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى