واشنطن تبدأ شطب سوريا من قائمة الإرهاب

خطوة أمريكية كبرى
بدأت الولايات المتحدة إجراءات رسمية شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة وصفها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنها ستفتح الباب واسعاً أمام التجارة والاستثمار ودعم جهود إعادة الإعمار. وأكد روبيو أن القرار جاء عقب لقاء جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره السوري أحمد الشرع في العاصمة التركية أنقرة. ويصبح القرار نافذاً بعد مرور 45 يوماً ما لم يعترض عليه الكونغرس الأمريكي.
شروط ومخاوف
وتأتي هذه الخطوة في ظل تأكيدات سورية رسمية بعدم دعمها لأي جماعات إرهابية، بينما تثار مخاوف إسرائيلية من تبعات الحكم الجديد في دمشق. كما تبرز تساؤلات حول مدى التزام النظام السوري بتغييرات جذرية في سياساته الداخلية والخارجية، خاصة بعد سنوات من العزلة الدولية. من جهة أخرى، تناقش أوساط دبلوماسية إمكانية أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
تداعيات محتملة
وإذا ما تم تنفيذ القرار، فإنه قد يمهد الطريق أمام عودة سوريا إلى الساحة الدولية، مما قد يؤثر على موازين القوى في المنطقة. كما قد تشهد الدول الأوروبية خطوات مماثلة، في ظل الجهود المبذولة لإعادة دمج سوريا في المجتمع الدولي. بيد أن المخاوف من عودة النشاط الإرهابي تظل قائمة، مما يستدعي حذراً دولياً في التعامل مع هذه الخطوة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





