اعتراف ألماني يدعم الرواية الروسية حول “السيل الشمالي”

برلين تؤكد ضلوع كييف
اعتبر المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن اعتراف الحكومة الألمانية بضلوع نظام كييف في تفجير أنابيب "السيل الشمالي" للغاز الروسي في بحر البلطيق، يشكل دليلاً قاطعاً على صحة المزاعم الروسية بشأن تورط أوكرانيا في الأعمال التخريبية. وأكد بيسكوف أن هذا الاعتراف يعزز من موقف موسكو الذي طالما رددته منذ وقوع الحادث في سبتمبر من العام الماضي، مشيراً إلى أن الأدلة الروسية كانت كافية لتوجيه الاتهامات دون الحاجة إلى اعتراف ألماني.
موسكو تربط بين الحوادث
يأتي هذا الاعتراف في ظل تصاعد التوترات بين روسيا والغرب، حيث رأت موسكو أن التفجير الذي استهدف خطوط أنابيب الغاز الروسية، والذي تسببت فيه explosions في قاع البحر، لم يكن عملاً إرهابياً عادياً، بل عملية مدبرة تهدف إلى قطع إمدادات الغاز عن أوروبا. وقد تزامنت هذه التطورات مع تصريحات سابقة لمسؤولين روس أكدوا خلالها وجود أدلة على تورط أوكرانيا في الحادث، بما في ذلك استخدام غواصين أو أوكرانيين لتنفيذ العملية.
تداعيات على العلاقات الأوروبية
من المتوقع أن يترتب على هذا الاعتراف تأثيرات واسعة على العلاقات الأوروبية الروسية، لاسيما في ظل اعتماد بعض الدول الأوروبية على الغاز الروسي. كما قد يدفع هذا التطور الدول الأوروبية إلى إعادة تقييم سياساتها تجاه أوكرانيا ودعمها العسكري، في ظل المخاوف المتزايدة من استخدام أوكرانيا للطاقة كورقة ضغط في الصراع الدائر. من جهة أخرى، قد تعزز هذه التطورات موقف روسيا في المفاوضات الدولية، لاسيما في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





