أخبار الوكالات

العراق بين نار القوى العظمى وجمود القرار

صراع السيادة تحت القصف

في ظل تصعيد إقليمي متصاعد، تجد الحكومة العراقية نفسها محاصرة بين قوتين عظميين تتنازعان النفوذ على أراضيها، دون أن تجد سبيلاً للخروج من هذا المأزق سوى إصدار بيانات الاستنكار المتكررة. وتتعرض السيادة العراقية لانتهاكات متواصلة، فيما تظل المفاوضات الكبرى المعلقة دون نتائج ملموسة، لتزيد من حدة الإحساس بالعجز عن اتخاذ خطوات جادة.

بين الضغوط الخارجية وجمود الداخل

تأتي الضغوط من جهات متعددة، إذ تمارس كل من الولايات المتحدة وإيران نفوذاً متزايداً داخل العراق، سواء عبر الميليشيات المسلحة أو التدخلات السياسية والاقتصادية. وفي الوقت نفسه، يعاني صانع القرار العراقي من انقسامات داخلية حادة، تعيق أي تحرك استراتيجي، لتبقى البلاد رهينة لتداعيات صراعات لم تخترها.

مستقبل مجهول ينتظر العراق

مع استمرار هذا الجمود، يزداد القلق بشأن مستقبل العراق، الذي قد يجد نفسه مضطراً لقبول واقع جديد لا يضمن سيادته ولا استقراره. ويبقى السؤال الأهم: إلى متى ستظل الحكومة العراقية رهينة لهذا الصراع، دون أن تجد سبيلاً للخروج من دائرة الاستنقاع التي غرقت فيها؟

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى