تركيا وروسيا تؤكدان التزامهما بوحدة سوريا.. ودعوة لوزير الخارجية السوري لزيارة موسكو

أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تعمل مع روسيا لضمان وحدة الأراضي السورية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف عقب مباحثات أجريت في موسكو.
وقال فيدان: “نعمل على تحقيق الاستقرار في سوريا”، مشددًا على أن “القيادة السورية تبذل كل جهدها لمكافحة الإرهاب”. كما أكد على ضرورة أن “تتوحد جميع القوى العسكرية ضمن الجيش السوري”، لافتًا إلى أن رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا أمر بالغ الأهمية.
لافروف: دعم السلطات السورية الجديدة
من جهته، أكد لافروف على “وحدة الأراضي السورية”، مشيرًا إلى اتفاق موسكو مع أنقرة في هذا الشأن. وأضاف: “أكدنا على دعم السلطات في سوريا لمواجهة التحديات التي يواجهونها في المرحلة الانتقالية”.
كما أعلن لافروف أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، تلقى دعوة لزيارة روسيا. وقال: “بناءً على اقتراح كريم من صديقي هاكان فيدان، التقينا بأنطاليا في أبريل من هذا العام، بحضور وزير الخارجية السوري الشيباني. وقد تلقى دعوة لزيارة روسيا”.
وأكد لافروف أن روسيا تتعاون مع السلطات الجديدة في سوريا، مردفًا أن “الرئيس (فلاديمير بوتين) تحدث مع السيد الشرع عبر الهاتف، وأرسل له رسالة في مارس عقب المحادثة الهاتفية حول كيفية رؤيتنا لبناء علاقاتنا التجارية والاقتصادية وغيرها في ظل الظروف الجديدة”. وأضاف: “زار وفدنا الرسمي دمشق في يناير الماضي وأجرى محادثات مع الرئيس الشرع”.
دور متزايد لتركيا وروسيا في سوريا
يشار إلى أن أنقرة كانت قد لعبت دورًا بارزًا على مدى السنوات الماضية في دعم المعارضة السورية ضد النظام السابق برئاسة بشار الأسد. بينما تنامى دورها أكثر بعد سقوط الأسد وفراره إلى روسيا، إذ نشطت دبلوماسيًا وسياسيًا في دعم الحكم الجديد.
أما روسيا، فتسعى إلى تعزيز وجودها العسكري في سوريا، حيث تشغل قاعدة جوية في حميميم، وقاعدة بحرية في ميناء طرطوس منذ سنوات. إلا أن تغير الحكم في دمشق كان قد أرخى بستار الغموض حول مصير هاتين القاعدتين، الذي لم يتغير حتى الآن، وسط رسائل متبادلة بين الطرفين وترحيبهما بالتعاون المشترك بين البلدين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





