أميركا تحتفل بذكرى استقلالها الـ250

انطلاق الاحتفالات الكبرى
انطلقت في الولايات المتحدة الأميركية، يوم الأربعاء، احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال البلاد، التي تمتد على مدى ستة عشر يوماً. وافتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذه المناسبة بخطاب جماهيري، سرعان ما تحول إلى استعراض سياسي لإنجازات ولايته الرئاسية الثانية. وقد ارتفع منسوب التسييس في الحدث إثر انسحاب عدد من الفنانين من فعالياته، احتجاجاً على الطابع الحزبي الذي اكتسى به الاحتفال. وتعهد ترامب بأن تكون الاحتفالات المقبلة بيوم الاستقلال "أكبر عرض على الإطلاق".
احتجاجات فنانين على التسييس
وتزامن بدء الاحتفالات مع انسحاب عدة فنانين بارزين، الذين قرروا عدم المشاركة احتجاجاً على ما وصفوه بت politicization للحدث الوطني. وجاءت هذه الخطوة في ظل انتقادات واسعة توجه لترامب بسبب تحويله المناسبات الوطنية إلى منابر سياسية. كما شهدت الفعاليات الأولى حضوراً جماهيرياً كبيراً، رغم الدعوات المقاطعة التي أطلقتها بعض الجهات. ويأتي هذا التسييس في وقت تشهد فيه البلاد انقسامات سياسية واجتماعية عميقة.
ترامب يرفع سقف التوقعات
وفي ختام كلمته، تعهد ترامب بأن تكون الاحتفالات بيوم الاستقلال القادم "الأكبر على الإطلاق"، معززاً بذلك مكانته في المشهد السياسي الأميركي. وتأتي هذه التصريحات في سياق استعدادات متواصلة لإقامة فعاليات ضخمة، تشمل عروضاً جوية ومهرجانات شعبية. بيد أن هذه الوعود تثير تساؤلات حول مدى قدرتها على توحيد المجتمع الأميركي، في ظل أجواء من الاستقطاب السياسي الحاد. وتظل الذكرى الـ250 فرصة لاستعراض القوة الأميركية، لكنها أيضاً اختبار لوحدة البلاد وتماسكها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





