زلزالان مدمّران يهزمان فنزويلا

خسائر بشرية فادحة
ضربت فنزويلا ليل الأربعاء زلزالان مدمران، خلف الأول منهما 32 قتيلاً على الأقل، فيما أصيب أكثر من 700 شخص بجروح متفاوتة الخطورة. وأكدت الرئيسة المؤقتة للبلاد، ديلسي رودريغيز، أن الكارثة طالت مناطق واسعة من البلاد، مشيرة إلى تضرر البنية التحتية بشكل كبير. كما لقي العديد من الضحايا حتفهم تحت أنقاض المباني المنهارة، في حين ما زال آخرون في عداد المفقودين. وتوالت الهزات الارتدادية لتفاقم من معاناة السكان الذين خرجوا إلى الشوارع خوفاً من انهيارات جديدة.
نداء دولي للمساعدة
تفاقمت الأوضاع في فنزويلا بعد الزلزالين، حيث انقطعت الكهرباء عن مناطق واسعة، كما تضررت الطرقات مما عطل عمليات الإغاثة. وأعلنت الحكومة عن فتح ممرات آمنة للوصول إلى المناطق المنكوبة، في الوقت الذي بدأت فيه فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين تحت الأنقاض. ودعت الرئيسة رودريغيز إلى تضافر الجهود الدولية لتقديم الدعم اللازم، مشيرة إلى أن البلاد تواجه وضعاً إنسانياً صعباً. وأكدت أن الحكومة تعمل على توفير المأوى والغذاء للمتضررين، إلا أن الموارد المحلية محدودة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
فنزويلا في مواجهة الكارثة
تأتي هذه الكارثة في وقت تشهد فيه فنزويلا ظروفاً صعبة بفعل العقوبات الاقتصادية والتضخم الحاد، مما يزيد من صعوبة مواجهة آثار الزلزال. وأعلنت السلطات عن تشكيل لجنة طوارئ وطنية للتنسيق مع المنظمات الدولية لتقديم المساعدات العاجلة. كما دعا نشطاء حقوقيون إلى عدمpoliticizing الأزمة، مطالبين بتوحيد الجهود لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة السكان. ويبقى مستقبل آلاف المتضررين مجهولاً، في ظل استمرار الهزات الارتدادية التي تهدد بوقوع مزيد من الخسائر.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




