تقارير دولية تمنح مدريد الأفضلية لاستضافة نهائي مونديال 2030 على حساب المغرب
مونديال 2030.. هل تبخر حلم "النهائي المغربي"؟ مدريد تحاصر طموح الدار البيضاء وتقترب من حسم الموقعة

دخل السباق الثلاثي لتنظيم مونديال 2030 منعطفاً حاسماً، حيث كشفت تقارير إعلامية دولية عن تزايد فرص العاصمة الإسبانية مدريد في انتزاع شرف استضافة المباراة النهائية. ورغم الطموح الجامح الذي أبداه المغرب عبر مشروع “الملعب الكبير” في بنسليمان، إلا أن الكواليس داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بدأت تميل نحو “سانتياغو برنابيو” كخيار مفضل لإسدال الستار على النسخة المئوية للبطولة.
📉 تراجع الآمال المغربية أمام “جاهزية” مدريد
تشير القراءات الأولية للمشهد الرياضي إلى أن كفة إسبانيا باتت هي الأرجح في الوقت الحالي، وذلك استناداً إلى عدة معطيات تقنية ولوجستية:
البنية التحتية الفورية: يمنح ملعب “سانتياغو برنابيو” بعد تحديثه الشامل ميزة “الجاهزية القصوى”، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بجدول زمن التشييد الذي يواجهه المغرب.
الخبرة التنظيمية الراسخة: تراهن مدريد على إرثها التاريخي في استضافة النهائيات الكبرى، وهو ما يمنح طمأنينة أكبر للمنظمين الدوليين في إدارة الحشود والعمليات الأمنية المعقدة.
النفوذ الأوروبي: تلعب قوة الاتحاد الإسباني داخل أروقة “فيفا” دوراً محورياً في محاولة حسم النهائي لصالحه، معتبراً أن إسبانيا هي الركيزة الأساسية في الملف المشترك.
🇲🇦 الرهان المغربي: هل يقلب “ملعب بنسليمان” الطاولة؟
على الرغم من هذه التقارير، لا يزال الجانب المغربي يرفض الاستسلام، حيث يراهن على “الملعب الكبير للدار البيضاء” كأيقونة عالمية قادرة على تغيير القناعات. يسعى المغرب من خلال هذا المشروع إلى:
الإبهار المعماري: تقديم ملعب هو الأكبر والأحدث في القارة الأفريقية بسعة تفوق 115 ألف متفرج، ليكون “درة تاج” المونديال.
عدالة التوزيع القاري: التأكيد على حق القارة السمراء في استضافة النهائي التاريخي، تعزيزاً لمبدأ التداول والمساواة بين أطراف الملف الثلاثة.
⚖️ في انتظار كلمة “إنفانتينو” الأخيرة
يبقى الحسم النهائي معلقاً بقرار المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي سيفصل في النهاية بين “عراقة” البرنابيو و”حداثة” بنسليمان. وبينما تروج التقارير لتقدم مدريد، يظل الميدان هو الفيصل في ملف تنظيمي هو الأكبر في تاريخ كرة القدم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





