أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“إرهاب دولة”: رئيس الدوما الروسي يشن هجوماً لاذعاً على واشنطن بعد اختطاف “مادورو” ويحذر من انهيار النظام العالمي

روسيا تدق ناقوس الخطر: “فولودين” يعتبر تغييب مادورو قسراً سابقة تُشرعن “قانون الغابة”

في موقف يعكس الغضب الرسمي لموسكو من تجاوز الخطوط الحمراء الدبلوماسية، أكد رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، أن عملية “اختطاف” الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات الأمريكية هي جريمة لا يمكن السكوت عنها، مشدداً على أن حصانة رؤساء الدول ليست “وجهة نظر” تخضع للمزاج السياسي لواشنطن.

أبرز محاور التنديد البرلماني الروسي (يناير 2026):

حدد فولودين ثلاثة أبعاد لخطورة هذه الواقعة غير المسبوقة:

  1. اغتيال السيادة: اعتبر فولودين أن اقتحام دولة ذات سيادة واقتياد رئيسها المعترف به دولياً هو “عدوان عسكري” صريح يتجاوز كافة الأعراف الدبلوماسية ومواثيق الأمم المتحدة.

  2. شرعنة “القرصنة الدولية”: حذر من أن قبول العالم بمثل هذه العمليات يعني منح الضوء الأخضر لأي قوة عظمى لاختطاف قادة الدول الذين يرفضون الانصياع لإرادتها، مما يحول الساحة الدولية إلى “غابة” للقوى الكبرى.

  3. تزييف العدالة: وصف الادعاءات الأمريكية بأنها “تغطية قانونية هشة” لعملية تغيير نظام بالقوة، مؤكداً أن مكان محاكمة الرؤساء -إن وجدت- هو بلدانهم أو عبر آليات دولية توافقية، وليس في محاكم الخصوم.


السياق الجيوسياسي وتداعياته في 2026:

  • انقسام دولي حاد: يضع هذا الموقف الروسي موسكو في طليعة جبهة دولية تطالب بالإفراج الفوري عن مادورو، مقابل إصرار أمريكي على استكمال إجراءات المحاكمة في نيويورك.

  • مستقبل العلاقات الثنائية: تعكس نبرة فولودين وصول العلاقات الروسية الأمريكية إلى “نقطة التجمد”، حيث تُصنف موسكو التحرك الأمريكي كتهديد مباشر لمبدأ استقلال الدول الحليفة لها.

  • رسالة لزعماء العالم: يرى الدوما الروسي أن الصمت على “خطف مادورو” هو تهديد لكل رئيس دولة يتمسك بقرار بلاده المستقل بعيداً عن الهيمنة القطبية الواحدة.

فياتشيسلاف فولودين: “ما حدث في كاراكاس ليس إنفاذاً للقانون، بل هو بلطجة سياسية؛ إن اختطاف رئيس دولة ذات سيادة هو مسمار أخير في نعش النظام العالمي الذي عرفناه.”


الخلاصة: 2026.. صراع “الشرعية” مقابل “القوة”

بحلول مساء 20 يناير 2026، تظل قضية مادورو الجرح النازف في جسد القانون الدولي. إن تحذير فولودين يفتح الباب أمام تحركات روسية مضادة في المحافل الدولية، ويؤسس لمرحلة جديدة من المواجهة الدبلوماسية التي تضع “السيادة الوطنية” كعنوان رئيسي للصراع بين الشرق والغرب في هذا العام.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى