بسبب الاحتيال وضعف الإقبال.. “إكس” تودع ميزة المجتمعات وتستبدلها بـ XChat وذكاء غروك

أعلنت منصة “إكس” (تويتر سابقاً) عن قرارها النهائي بإغلاق ميزة “المجتمعات” (Communities) خلال شهر مايو المقبل، في خطوة تهدف لإعادة تنظيم أولويات الفريق التقني والحد من الأنشطة المشبوهة التي استغلت هذه الثغرة البرمجية.
أسباب الإغلاق: أرقام صادمة وتحديات أمنية
أوضح نيكيتا بير، رئيس قسم المنتجات في المنصة، أن قرار الإغلاق جاء بعد تحليل دقيق لبيانات الاستخدام، والتي كشفت عن حقائق غير متوقعة:
عزوف المستخدمين: أقل من 0.4% فقط من مستخدمي المنصة تفاعلوا مع الميزة.
بؤرة للمخاطر: رغم ضعف الاستخدام، كانت “المجتمعات” مصدراً لـ 80% من تقارير البريد العشوائي (Spam)، عمليات الاحتيال المالي، والبرمجيات الخبيثة.
استغلال تجاري: تحولت المجموعات الأكثر نشاطاً إلى قنوات لترويج منصات أخرى (مثل منصة كيك) أو نشر محتوى مدفوع، بعيداً عن الغرض الأساسي الذي صُممت من أجله.
استنزاف الموارد: استهلكت الميزة نصف وقت فريق التطوير في بعض الأسابيع، مما أدى لإهمال أجزاء حيوية أخرى في التطبيق.
خارطة الطريق للإغلاق والبدائل المتاحة
مددت المنصة الموعد النهائي للإغلاق من 6 مايو إلى 30 مايو 2026، لمنح المستخدمين فرصة للانتقال إلى الحلول البديلة التي طرحها إيلون ماسك:
تطبيق XChat: البديل الرسمي للمحادثات الجماعية، والذي يدعم حالياً انضمام 350 شخصاً، مع خطط مستقبلية لرفع السعة إلى 1000 شخص.
الموجزات الزمنية المخصصة (Custom Feeds): للحصول على تجربة مشابهة لـ “المجتمعات” (متابعة موضوعات محددة)، سيعتمد المستخدمون على هذه الميزة التي يديرها نموذج الذكاء الاصطناعي “غروك” (Grok)، حيث يقوم بتنظيم المنشورات آلياً حسب الاهتمامات (مثل الفن، الطعام، أو التكنولوجيا).
إجراء انتقالي: يمكن للمشرفين حالياً تثبيت روابط داخل “المجتمعات” الحالية لتوجيه الأعضاء إلى مجموعات المحادثة الجديدة في XChat قبل الإغلاق الكلي.
مقارنة: “المجتمعات” ضد “المحادثات الجماعية”
| الميزة | “المجتمعات” (الملغاة) | XChat (البديل) |
| طبيعة المحتوى | موجز زمني غير متزامن (Post-based) | محادثات فورية ومباشرة (Chat-based) |
| التنظيم | يدوي عبر مشرفين | ذكاء اصطناعي (Grok) للموجزات |
| مستوى الأمان | منخفض (ثغرة للاحتيال) | مدعوم بأنظمة الحماية الجديدة لـ “إكس” |
الخلاصة:
يعكس هذا القرار رغبة إيلون ماسك في تصفية الميزات “الراكدة” التي تزيد من أعباء المراجعة الأمنية، والتوجه نحو تطبيقات المراسلة المتكاملة (XChat) والذكاء الاصطناعي لتخصيص تجربة المستخدم، مما يقلل من فرص “الاحتيال المنظم” الذي عانت منه المجموعات القديمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





